١٤ - وَالطَّاعَة لأولي الْأَمر فِيمَا كَانَ عِنْد الله ﷿ مرضيا وَاجْتنَاب مَا كَانَ عِنْد الله مسخطا
وَترك الْخُرُوج عِنْد تعديهم وجورهم وَالتَّوْبَة إِلَى الله ﷿ كَيْمَا يعْطف بهم على رعيتهم
١٤ - وَالطَّاعَة لأولي الْأَمر فِيمَا كَانَ عِنْد الله ﷿ مرضيا وَاجْتنَاب مَا كَانَ عِنْد الله مسخطا
وَترك الْخُرُوج عِنْد تعديهم وجورهم وَالتَّوْبَة إِلَى الله ﷿ كَيْمَا يعْطف بهم على رعيتهم