وبهذا يتبين لك أيها القارئ عظم شأن هذه العقيدة، وإليك أهم ما اشتملت عليه من القضايا:
١ مسألة «الأسماء والصفات»، ومذاهب الناس فيها.
٢ الدليل العقلي على وجود «واجب الوجود».
٣ الدليل العقلي على أنه لا بدَّ من قَدْر مشترك بين أسماء الله وصفاته، وأسماء العباد وصفاتهم، وأنه لا يلزم من ذلك التشبيه.
٤ بيان تناقض المُعطِّلةِ، وكلِّ من نفى شيئًا مما جاء به الرسول ﷺ، وتقرير أصلين في ذلك:
أ «القول في الصفات؛ كالقول في بعض».
ب «القول في الصفات؛ كالقول في الذات».
وإبطال شبهاتهم في «التشبيه»، و«التجسيم»، و«التركيب».
٥ تقرير مباينة الله لخلقه في: ذاته، وصفاته؛ بضرب المثلين.
٦ أقسام الناس فيما أخبر الله به عن نفسه.
٧ مذاهب الناس في «الروح».
٨ معاني «الجسم» اللغوية، والاصطلاحية.
[ ٢٧ ]
٩ وصف الله بالإثبات والنفي، وبيان ما يكون من النفي مدحًا ويدخل في صفاته تعالى، وما لا يكون مدحًا ولا يدخل في صفاته.
١٠ حكم الألفاظ المجملة التي تذكر في «باب الصفات»؛ ك «الجسم»، و«الجهة»، و«المتحيز».
١١ بيان المراد بظاهر نصوص الصفات، وهل هو مراد أو غير مراد؟
١٢ بيان ما يلزم المعطلة من أنواع الإلحاد في أسماء الله، وآياته.
١٣ اختلاف دلالات الألفاظ باختلاف تراكيب وسياقات الكلام.
١٤ أن ما أخبر الله به معلوم لنا من وجه دون وجه، وبيان ذلك.
١٥ تعدُّد معاني «التأويل»، والفرق بينها.
١٦ الإحكام والتشابه في القرآن: العام، والخاص.
١٧ عامة ضلال بني آدم من قِبَل «التشابُه»، ومن ذلك ضلال الاتحادية والفلاسفة في مسمى الوجود.
١٨ حقيقة قول المفوضة، وبيان تناقضهم.
١٩ الاعتماد فيما يجوز على الله وما لا يجوز عليه على مجرد نفي التشبيه، أو مطلق الإثبات من غير تشبيه؛ ليس بسديد.
٢٠ لفظ «التشابُه» وما يحتمله.
٢١ أخص أوصاف «الإله» عند المعتزلة «القِدَم»، وبنوا على ذلك نفي الصفات حذرًا من تعدُّد القدماء.
[ ٢٨ ]
٢٢ شبهة أخرى للمعتزلة، وهي أن إثبات الصفات يستلزم «التجسيمَ»، والأجسامُ متماثلة، والجوابُ عنها من أربعة أوجه.
٢٣ إثبات قَدْرٍ مشترك لا يستلزم محذورًا.
٢٤ خمس مسائل كلامية:
أ هل وجود الشيء عين ماهيته، أو زائد عليه؟
ب وجود الرب هل هو عين ماهيته، أو زائد عليه؟
ج هل المعدوم شيء أو لا؟
د هل لفظ الوجود مقول بالاشتراك اللفظي أو التواطؤ أو التشكيك؟
هـ هل الأحوال ثابتة أو لا؟
٢٥ الاعتماد في تنزيه الله عن النقائص على نفي «التجسيم»، أو «التحيز»، وبيان فساده من وجوه.
٢٦ الاعتماد فيما يجوز على الله على مطلق الإثبات من غير تشبيه، وما يستلزمه ذلك من الباطل، وأن من سلك ذلك لا يكفيه في الفرق فيما يثبته وما ينفيه على مجرد السمع.
٢٧ طرقُ تنزيه الله تعالى متعددةٌ.
٢٨ الدليل العقلي على نفي المِثل عن الله.
٢٩ اشتمال القرآن على أدلة عقلية، فتكون أدلته نوعين: أدلة خبرية، وأدلة عقلية شرعية.
[ ٢٩ ]
٣٠ تضمُّنُ «توحيد العبادة»: الإيمانَ بالشرع والقدرِ.
٣١ وَحْدة دين الرسل، وأنه «الإسلام».
٣٢ أصل دين الرسل كلهم؛ هو: «توحيد الإلهية»، وضده الشرك في العبادة.
٣٣ أن التوحيد الذي يقرره أهل الكلام؛ ب: نفي أن يكون للعالم خالقان متكافئان؛ لم يقل أحد من الأمم بخلافه.
٣٤ أنواع التوحيد عند أكثر المتكلمين، والفَرق بينها، وما فيها من حق وباطل.
٣٥ الأصلانِ اللذان عليهما مدار الإسلام؛ هما: «التوحيد»، و«الرسالة»، وما يتفرع عنهما من حقوق الله ورسوله.
٣٦ فِرَقُ الناس في الشرع والقدر.
٣٧ مذاهب الناس في الأسباب.
٣٨ إبطال النظرية الفلسفية، وهي: «أن الواحد لا يصدر عنه إلا واحد»، وبيان أنها لا تصح بالنسبة للخالق ولا المخلوق.
٣٩ ضرورة الإنسان إلى شرع الله وهُداه.
٤٠ مسألة الحُسْن والقُبْح العقليَّيْن والشرعيَّيْن.
٤١ تناقض الجبرية من الصوفية، وغيرهم.
٤٢ أنواع الفناء.
[ ٣٠ ]
٤٣ آثار الإيمان بالشرع والقدرِ.
٤٤ ضرورة كل أحد إلى الاستغفار.
٤٥ مِنْ آثار الإيمان بالشرع والقدر؛ عبادةُ الله واستعانته، وأقسام الناس في ذلك، وأن أكملهم من كان لله، وبه.
* * *
[ ٣١ ]