١. الحمد لله القديم الباقي مقدر الآجال والأرزاق
٢. حي عليم قادر موجود قامت به الأشياء والوجود
٣. دلت على وجوده الحوادث سبحانه فهو الحكيم الوارث
٤. ثم الصلاة والسلام سرمدا على النبي المصطفى كنز الهدى
٥. وآله وصحبه الأبرار معادن التقوى مع الأسرار
٦. وبعد فاعلم أن كل العلم كالفرع للتوحيد فاسمع نظمي
٧. لأنه العلم الذي لا ينبغي لعاقل لفهمه لم يبتغ
٨. فيعلم الواجب والمحالا كجائز في حقه تعالى
٩. وصار من عادة أهل العلم أن يعتنوا في سبر ذا بالنظم
١٠. لأنه يسهل للحفظ كما يروق للسمع ويشفي من ظما
١١. فمن هنا نظمت لي عقيدة أرجوزة وجيزة مفيدة
١٢. نظمتها في سلكها مقدمة وست أبواب كذاك خاتمة
١٣. وسمتها بالدرة المضية في عقدة أهل الفرقة المرضية
١٤. على اعتقاد ذي السداد الحنبلي إمام أهل الحق ذي القدر العلي
١٥. حبر الملا فرد العلا الرباني رب الحجى ماحي الدجى شيباني
١٦. فإنه إمام أهل الأثر فمن نحا منحاه فهو الأثري
١٧. سقى ضريحا حله صوب الرضا والعفو والغفران ما نجم أضا
١٨. وحله وسائر الأئمة منازل الرضوان أعلى الجنة
١٩. اعلم هديت أنه جاء الخبر عن النبي المقتفي خير البشر
٢٠. بأن ذي الأمة سوف تفترق بضعا وسبعين اعتقادا والمحق
[ ٧ ]
٢١. ما كان في نهج النبي المصطفى وصحبه من غير زيف وجفا
٢٢. وليس هذا النص جزما يعتبر في فرقة ألا على أهل الأثر
٢٣. فأثبتوا النصوص بالتتريه من غير تعطيل ولا تشبيه
٢٤. فكل ما جاء من الآيات أو صح في الإخبار عن ثقات
٢٥. من الأحاديث نمره كما قد جاء فاسمع من نظامي واعلما
٢٦. ولا نرد ذاك بالعقول لقول مفتر به جهول
٢٧. فعقدنا الإثبات يا خليلي من غير تعطيل ولا تمثيل
٢٨. وكل من أول في الصفات كذاته من غير ما إثبات
٢٩. فقد تعدى واستطال واجترى وخاض في بحر الهلاك وافترى
٣٠. ألم تر اختلاف أصحاب النظر فيه وحسن ما نحاه ذو الأثر
٣١. فإنهم قد اقتدروا بالمصطفى وصحبه فاقنع بهذا وكفى
٣٢. أول واجب على العبيد معرفة الإله بالتسديد
٣٣. بأه واحد لا نظير له ولا شبه ولا وزير
٣٤. صفاته كذاته قديمة أسماؤه ثابتة عظيمة
٣٥. لكنها في الحق توقيفية لنا بذا أدلة وفيه
٣٦. له الحياة والكلام والبصر سمع إرادة وعلم اقتدر
٣٧. بقدرة تعلقت بممكن كذا إرادة فع واستبن
٣٨. والعلم والكلام قد تعلقا بكل شيء يا خليلي مطلقا
٣٩. وسمعه سبحانه كالبصر بكل مسموع وكل مبصر
٤٠. وأن ما جاء مع جبريل من محكم القرآن والتنزيل
٤١. كلامه سبحانه قديم أعيا الورى بالنص يا عليم
٤٢. وليس في طوق الورى من أصله أن يستطيعوا سورة من مثله
[ ٨ ]
٤٣. وليس ربنا بجوهر ولا عرض ولا جسم تعالى ذو العلا
٤٤. سبحانه قد استوى كما ورد من غير كيف قد تعالى أن يحد
٤٥. فلا يحيط علمنا بذاته كذاك لا ينفك عن صفاته
٤٦. فكل ما قد جاء في الدليل فثابت من غير ما تمثيل
٤٧. من رحمة ونحوها كوجهه ويده وكل ما من نهجه
٤٨. وعينه وصفته النزول وخلقه فاحذر من النزول
٤٩. فسائر الصفات والأفعال قديمة لله ذي الجلال
٥٠. لكن بلا كيف ولا تمثيل رقما لأهل الزيغ والتعطيل
٥١. نمرها كما أتت في الذكر من غير تأويل ومن غير فكر
٥٢. ويستحيل الجهل والعجز كما قد استحال الموت حقا والعمى
٥٣. فكل نقص قد تعالى الله عنه فيا بشرى لمن والاه
٥٤. وكل ما يطلب فيه الجزم فمنع تقليد بذاك حتم
٥٥. لأنه لا يكتفى بالظن لذي الحجى في قول أهل الفن
٥٦. وثيل يكفي الجزم إجماعا بما يطلب فيه بعض العلما
٥٧. فالجازمون من عوام البشر فمسلمون عند أهل الأثر
٥٨. وسائر الأشياء غير الذات وغيرما الأسماء والصفات
٥٩. مخلوقة لربنا من العدم وضل من أثنى عليها بالقدم
٦٠. وربنا يخلق باختيار من غير حاجة ولا اضطرار
٦١. لكنه لم يخلق الخلق سدى كما أتى في النص فاتبع الهدى
٦٢. أفعالنا مخلوقة لله لكنها كسب لنا يا لاهي
٦٣. وكل ما يفعله العباد من طاعة أو ضدها مراد
٦٤. لربنا من غير ما اضطرار منه لنا فافهم ولا تمار
[ ٩ ]
٦٥. وجاز للمولى يعذب الورى من غير ما ذنب ولا جرم جرى
٦٦. فكل ما منه تعالى يجمل لأنه عن فعله لا يسأل
٦٧. فإن يثب فإنه من فضله وإن يعذب فبمحض عدله
٦٨. فلم يجب عليه فعل الأصلح ولا الصلاح ويح من لم يفلح
٦٩. فكل من شاء هداه يهتدي وإن يرد إضلال عبد يعتدي
٧٠. والرزق ما ينفع من حلال أو ضده فحل عن المحال
٧١. لأنه رازق كل الخلق وليس مخلوق بغير رزق
٧٢. ومن يمت بقتله من البشر أو غيره فبالقضاء والقدر
٧٣. ولم يفت من رزقه ولا الأجل شيء فدع أصل الضلال والخطل
٧٤. وواجب على العباد طرا أن يعبدوه طاعة وبرا
٧٥. ويفعلوا الذي به أمر حتما ويتركوا الذي عنه زجر
٧٦. وكل ما قدر أو قضاه فواقع حتما كما قضاه
٧٧. وليس واجبا على العبد الرضا بكل مقضي ولكن بالقضا
٧٨. لأنه من فعله تعالى وذاك من فعل الذي تقالى
٧٩. ويفسق المذنب بالكبيرة كذا إذا أصر بالصغيرة
٨٠. ولا يخرج المرء من الإيمان بموبقات الذنب والعصيان
٨١. وواجب عليه أن يتوبا من كل ما جر عليه حوبا
٨٢. ويقبل المولى بمحض الفضل من غير عبد كافر منفصل
٨٣. ما لم يتب من كفره بضده فيرتجع عن شركه وصده
٨٤. ومن يمت ولم يتب من الخطأ فأمره مفوض لذي العطا
٨٥. فإن يشأ يعفو وإن شاء انتقم وإن يشأ أعطى وأجزل النعم
٨٦. وقيل في الدروز والزنادقة وسائر الطوائف المنافقة
[ ١٠ ]
٨٧. وكل داع لابتداع يقتل كمن تكرر نكثه لا يقبل
٨٨. لأنه لم يبد من إيمانه إلا الذي أذاع من لسانه
٨٩. كملحد وساحر وساحرة وهم على نياتهم في الآخرة
٩٠. قلت وإن دلت دلائل الهدى كما جرى للعيلبوني اهتدى
٩١. فإنه أذاع من أسرارهم ما كان فيه الهتك عن أستارهم
٩٢. وكان للدين القويم ناصرا فصار منا باطنا وظاهرا
٩٣. فكل زنديق وكل مارق وجاحد وملحد ومنافق
٩٤. إذا استبان نصحه للدين فإنه يقبل عن يقين
٩٥. إيماننا قول وقصد وعمل تزيده التقوى وينقص بالزلل
٩٦. ونحن في إيماننا نستثني من غير شك فاستمع واستبن
٩٧. نتابع الأخيار من أهل الأثر ونقتفي الآثار لا أهل الأشر
٩٨. ولا تقل إيماننا مخلوق ولا قديم هكذا مطلوق
٩٩. فإنه يشمل للصلاة ونحوها من سائر الطاعات
١٠٠. ففعلنا نحو الركوع محدث وكل قرآن قديم فابحثوا
١٠١. ووكل الله من الكرام اثنين حافظين للأنام
١٠٢. فيكتبان كل أفعال الورى كما أتى في النص من غير أمترا
١٠٣. وكل ما صح من الأخبار أو جاء في التنزيل والآثار
١٠٤. من فتنة البرزخ والقبور وما أتى في ذا من الأمور
١٠٥. وأن أرواح الورى لم تعدم مع كونها مخلوقة فاستفهم
١٠٦. فكل ما عن سيد الخلق ورد من أمر هذا الباب حق لا يرد
١٠٧. وما أتى في النص من أشراط فكله حق بلا شطاط
١٠٨. منها الإمام الخاتم الفصيح محمد المهدي والمسيح
[ ١١ ]
١٠٩. وأنه يقتل الدجال بباب لدخل عن جدال
١١٠. وأمر يأجوج ومأجوج اثبت وأنه حق كهدم الكعبة
١١١. وأن منها آية الدخان وأنه يذهب بالقرآن
١١٢. طلوع شمس الأفق من دبور كذات أجياد على المشهور
١١٣. وآخر الآيات حشر النار كما أتى في محكم الأخبار
١١٤. فكلها صحت بها الأخبار وسطرت آثارها الأخيار
١١٥. واجزم بأمر البعث والنشور والحشر جزما بعد نفخ الصور
١١٦. كذا وقوف الخلق للحساب والصحف والميزان والثواب
١١٧. كذا الصراط ثم حوض المصطفى فيا هنا لمن به نال الشفا
١١٨. عنه يزداد المفتري كما ورد ومن نحا سبل السلامة لم يرد
١١٩. فكن مطيعا واقف أهل الطاعة في الحوض والكوثر والشفاعة
١٢٠. فإنها ثابتة للمصطفى كغيره من كل أرباب الوفا
١٢١. من عالم كالرسل والأبرار سوى التي خصت بذي الأنوار
١٢٢. وكل إنسان وكل جنة في دار نار أو نعيم جنة
١٢٣. هما مصير الخلق من كل الورى فالنار دار من تعدى وافترى
١٢٤. ومن عصى بذنبه لم يخلد وإن دخلها يابوار المعتدي
١٢٥. وجنة النعيم للأبرار مصونة عن سائر الكفار
١٢٦. واجزم بأن النار كالجنة في وجودها وأنا لم تتلف
١٢٧. فنسأل الله النعيم والنظر لربنا من غير ما شين غبر
١٢٨. فإنه ينظر بالأبصار كما أتى في النص والأخبار
١٢٩. لأنه سبحانه لم يحجب إلا عن الكافر والمكذب
١٣٠. ومن عظيم منة السلام ولطفه بسائر الأنام
[ ١٢ ]
١٣١. أن أرشد الخلق إلى الوصول مبينا للحق بالرسول
١٣٢. وشرط من أكرم بالنبوة حرية ذكورة كقوة
١٣٣. ولا تنال رتبة النبوة بالكسب والتهذيب والفتوة
١٣٤. ولكنها فضل من المولى الأجل لمن يشأ من خلقه إلى الأجل
١٣٥. ولم تزل فيما مضى الأنباء من فضله تأتي لمن تشاء
١٣٦. حتى أتى بالخاتم الذي ختم به وإعلانا على كل الأمم
١٣٧. وخصه بذاك المقام وبعثه لسائر الأنام
١٣٨. ومعجز القرآن كالمعراج حقا بلا مين ولا اعوجاج
١٣٩. فكم حباه ربه وفضله وخصه سبحانه وخوله
١٤٠. ومعجزات خاتم الأنبياء كثيرة تجل عن إحصائي
١٤١. منها كلام الله معجز الورى كذا انشقاق البدر من غير امترا
١٤٢. وأفضل العالم من غير امترا نبينا المبعوث في أم القرى
١٤٣. وبعده الأفضل أهل العزم فالرسل ثم الأنبيا بالجزم
١٤٤. وأن كل واحد منهم سلم من كل ما نقص ومن كفر عصم
١٤٥. كذاك من إفك ومن خيانة لوصفهم بالصدق والأمانة
١٤٦. وجائز في حق كل الرسل النوم والنكاح مثل الأكل
١٤٧. وليس في الأمة بالتحقيق في الفضل والمعروف كالصديق
١٤٨. وبعده الفاروق من غير افترا وبعده عثمان فاترك المرا
١٤٩. وبعده فالفضل حقيقيا فاسمع نظامي هذا للبطين الأنزع
١٥٠. مجدل الأبطال ماضي العزم مفرج الأوجال وافي الحزم
١٥١. وافي الندى مبدي الهدى مردي العدا مجلي الصدا ويا ويل من فيه اعتدى
١٥٢. فحبه كحبهم حتما وجب ومن تعدى أو قلي فقد كذب
[ ١٣ ]
١٥٣. وبعد فالأفضل باقي العشرة فأهل بدر ثم أهل الشجرة
١٥٤. وقيل أهل أحد المقدمة والأول أولى للنصوص المحكمة
١٥٥. وعائشة في العلم مع خديجة في السبق فافهم نكتة النتيجة
١٥٦. وليس في الأمة كالصحابة في الفضل والمعروف والإصابة
١٥٧. لأنهم شاهدوا المختار وعاينوا الأسرار والأنوار
١٥٨. وجاهدوا في الله حتى بانا دين الهدى وقد سما الأديان
١٥٩. وقد أتى في محكم التنزيل من فضلهم ما يشفي للغليل
١٦٠. وفي الأحاديث وفي الآثار وفي كلام القوم والأشعار
١٦١. ما قد ربا من أن يحيط نظمي عن بعضه فاقنع وخذ من علم
١٦٢. واحذر من الخوض الذي قد يزري بفضلهم مما جرى لو تدري
١٦٣. فإنه عن اجتهاد قد صدر فاسلم أذل الله من لهم هجر
١٦٤. وبعدهم فالتابعون أحرى بالفضل ثم تابعوهم طرا
١٦٥. وكل خارق أتى عن صالح من تابع لشرعنا ومن ناصح
١٦٦. فإنها من الكرامات التي بها نقول واقف للأدلة
١٦٧. ومن نفاها من ذوي الضلال فقد أتى في ذاك بالمحال
١٦٨. لأنها شهيرة ولم تزل في كل عصر يا شقا أهل الزلل
١٦٩. وعندنا تفضيل أعيان البشر على ملاك ربنا كما اشتهر
١٧٠. قال ومن قال سوى هذا افترى وقد تعدى في المقال واجترا
١٧١. ولا غنى لأمة الإسلام وفي كل عصر كان عن إمام
١٧٢. يذب عنها كل ذي جحود ويعتني بالغزو والحدود
١٧٣. وفعل معروف وترك منكر ونصر مظلوم وقمع كفر
١٧٤. وأخذ مال الفيء والخراج ونحوه والصرف في منهاج
[ ١٤ ]
١٧٥. ونصبه بالنص والإجماع وقهره فحل عن الخداع
١٧٦. وشرطة الإسلام والحرية عدالة سمع مع الدرية
١٧٧. وأن يكون من قريش عالما مكلفا ذا خبرة وحاكما
١٧٨. فكن مطيعا أمره فيما أمر ما لم يكن بمنكر فيحتذر
١٧٩. واعلم بأن الأمر والنهي معا فرضا كفاية على من قد وعى
١٨٠. وإن يكن ذا واحدا تعينا عليه لكن شرطه أن يأمنا
١٨١. اصبر وزل باليد واللسان لمنكر واحذر من النقصان
١٨٢. ومن نهى عما له قد ارتكب فقد أتى بما به يقضي العجب
١٨٣. فلو بدا بنفسه فزادها عن غيها لكان قد أفادها
١٨٤. مدارك العلوم في العيان محصورة في الحد والبرهان
١٨٥. وقال قوم عند أصحاب النظر حس وإخبار صحيح والنظر
١٨٦. الحد وهو أصل كل علم وصف محيط كاشف فافتهم
١٨٧. وشرطه طرد وعكس وهو إن أنبا عن الذوات فالتام استبن
١٨٨. وإن يكن بالجنس ثم الخاصه فذاك رسم فافهم المخاصه
١٨٩. وكل معلوم بحس وحجى فنكره جهل قبيح في الهجا
١٩٠. فإن يقم بنفسه فجوهر أو لا فذاك عرض مفتقر
١٩١. والجسم ما ألف من جزأين فصاعدا فاترك حديث المين
١٩٢. ومستحيل الذات غير ممكن وضده ما جاز فاسمع زكني
١٩٣. والضد والخلاف والنقيض والمثل والغيران مستفيض
١٩٤. وكل هذا علمه محقق فلم نطل فيه ولم ننمق
١٩٥. والحمد لله على التوفيق لمنهج الحق على التحقيق
١٩٦. مسلما لمقتضى الحديث والنص في القديم والحديث
[ ١٥ ]
١٩٧. لا اعتني بقول غير السلف موافقا أئمتي وسلفي
١٩٨. ولست في قولي بذا مقلد إلا النبي المصطفى مبدي الهدي
١٩٩. صلى عليه الله ما قطر نزل وما تعاني ذكره من الأزل
٢٠٠. وما انجلى بهديه الديجور وراقت الأوقات والدهور
٢٠١. وآله وصحبه أهل الوفا معادن التقوى وينبوع الصفا
٢٠٢. وتاباع وتابع للتابع خير الورى حقا بنص الشارع
٢٠٣. ورحمة الله مع الرضوان والبر والتكريم والإحسان
٢٠٤. تهدي مع التبجيل والإنعام مني لمثوى عصمة الإسلام
٢٠٥. أئمة الدين هداة الأمة أهل التقى من سائر الأئمة
٢٠٦. لا سيما أحمد والنعمان ومالك محمد الصنوان
٢٠٧. من لازم لكل أرباب العمل تقليد حبر منهم فاسمع تخل
٢٠٨. ومن نحا سبلهم من الورى ما دارت الأفلاك أو نجم سرى
٢٠٩. هدية مني لأرباب السلف مجانبًا للخوض من أهل الخلف
٢١٠. خذها هديت واقتف نظامي تفز بما أملت والسلام
[ ١٦ ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ