قال ابن يونس: كان ثقة ثبتًا فقيهًا عاقلًا، لم يخلف مثله.
قال مسلمة بن قاسم: كان ثقة جليل القدر، فقيه البدن، عالمًا باختلاف العلماء، بصيرًا بالتصنيف، وكان يذهب مذهب أبي حنيفة، وكان شديد العصبية فيه.
قال الخليلي: للطحاوي كتب مصنفات في الحديث، وكان عالمًا بالحديث.
[ ١٣ ]
وقال ابن عبد البر: كان من أعلم الناس بسير القوم - أي: أبي حنيفة وأصحابه - وأخبارهم؛ لأنه كان كوفي المذهب، وكان عالمًا بجميع مذاهب الفقهاء.
وقال السمعاني: وكان ثقة ثبتًا فقيهًا عالمًا لم يخلف مثله.
وقال الذهبي: الإمام العلامة الحافظ الكبير، محدث الديار المصرية وفقيهها، وقال: من نظر في تواليف هذا الإمام عَلِم محله من العلم، وسعة معارفه.
وقال ابن كثير: الفقيه الحنفي صاحب المصنفات المفيدة والفوائد، وهو أحد الثقات الأثبات، والحُفَّاظ الجهابذة.