قال بعدها ﵀ (وَلا إلهَ غَيْرُهُ) .
_________________
(١) وقوله (وَلا إلهَ غَيْرُهُ) هذا مُنْتَزَع من قول الله - ﷿ - ﴿اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ﴾ هذه جاءت بها الرسل جميعا؛ جاء بها نوح، وجاء بها هود، وجاء بها صالح، وجاءت بها الأنبياء والرسل جميعا. وهذا في المعنى كقوله - ﷿ - ﴿كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ (١) أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ﴾ [هود:١-٢]، وكقوله - ﷿ - ﴿أَنْ اُعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ﴾ [النحل:٣٢]، وكقوله - ﷿ - ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ﴾ [الأنبياء:٢٥] . وفي قوله (وَلا إلهَ غَيْرُهُ) مسائل:
[ ٢٤ ]