أنواعها نوعان: شفاعة مثبتة، وشفاعة منفية.
وأما شروطها فشرطان: الشرط الأول: أن يأذن الله ﷾ للشافع أن يشفع، كما يدل على ذلك قول الله ﷿: ﴿مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ﴾ [البقرة:٢٥٥].
الشرط الثاني: الرضا عن المشفوع له بأن يكون من أهل التوحيد، ويدل على ذلك قول الله ﷿: ﴿وَلا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى﴾ [الأنبياء:٢٨]، وحديث أبي هريرة ﵁ أن النبي ﷺ قال: (أسعد الناس بشفاعتي يوم القيامة من قال: لا إله إلا الله، مخلصًا من قلبه).
[ ٢ / ١١ ]