مما يتصل بركن الإيمان باليوم الآخر إثبات الحوض الذي أكرم الله تعالى به نبيه ﷺ غياثا لأمته، والتصديق بما ورد من صفاته في الأخبار الثابتة عن النبي ﷺ، خلافًا لمنكريه من الخوارج والمعتزلة ومن وافقهم، ومما يتصل كذلك بالإيمان باليوم الآخر التصديق بالشفاعة الثابتة يوم القيامة للنبي ﷺ ولغيره بأنواعها، العظمى منها فما دونها بشروطها المنصوصة في آيات الكتاب الكريم.
[ ٢ / ١ ]