- هو العلاَّمة، السلفيُّ، المحقِّق، محمد خليل هرَّاس.
- من محافظة الغربيَّة بجمهورية مصر العربية.
- ولد بطنطا عام (١٩١٦م)، وتخرَّج من الأزهر في الأربعينات من كلية أصول الدين، وحاز على الشهادة العالمية العالية (الدكتوراه) في التوحيد والمنطق.
- عمل أستاذًا بكلِّيَّة أصول الدين في جامعة الأزهر.
- أُعير إلى المملكة العربية السعودية، ودرَّس في جامعة الإمام محمد ابن سعود الإسلامية بالرياض، ثمّ أُعير مرَّةً أخرى، وأصبح رئيسًا لشعبة العقيدة في قسم الدِّراسات العليا في (كلية الشريعة سابقًا / جامعة أم القرى حاليًا) بمكة المكرمة.
- عاد إلى مصر، وشغل منصب نائب الرئيس العام لجماعة أنصار السنة النبوية، ثم الرئيس العام لها بالقاهرة.
_________________
(١) أفادنا بها الشيخان السلفيان عبد الرزاق عفيفي، وعبد الفتاح سلامة، وهما من معاصريه.
[ ٤١ ]
- وفي عام (١٩٧٣م) - قبل وفاته بسنتين - اشترك مع الدكتور عبد الفتاح سلامة في تأسيس جماعة الدعوة الإسلامية في محافظة الغربية، وكان أول رئيس لها.
- توفي رحمه الله تعالى عام (١٩٧٥م) عن عُمر يناهز الستين.
- كان ﵀ سلفي المعتقد، شديدًا في الحقّ، قويّ الحجّة والبيان، أفنى حياته في التعليم والتأليف ونشر السنة وعقيدة أهل السنة والجماعة.
- له مؤلفات عدة؛ منها:
١- تحقيق كتاب «المغني» لابن قدامة، وقد طُبع لأول مرة في مطبعة الإمام بمصر.
٢- تحقيق وتعليق على كتاب «التوحيد» لابن خزيمة.
٣- تحقيق وتعليق على كتاب «الأموال» لأبي عُبيد القاسم بن سلام.
٤- تحقيق ونقد كتاب «الخصائص الكبرى» للسيوطي.
٥- تحقيق وتعليق على كتاب «السيرة النبوية» لابن هشام.
٦- شرح «القصيدة النونية» لابن القيم في مجلّدين.
٧- تأليف كتاب «ابن تيمية ونقده لمسالك المتكلمين في مسائل الإلهيات» .
٨- شرح «العقيدة الواسطية» لابن تيمية، وهو كتابنا هذا.
[ ٤٢ ]