قوله تعالى: ﴿وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾ [الإخلاص:٤]، هذه الصفة أصل في التنزيه، كما أن الصمد أصل أيضًا في التنزيه، فكل الصفات السلبية والمنفية ترجع إليها، فالله ﷿ نفى عن نفسه اللغوب وهو التعب، ونفى عن نفسه السَّنة والنوم، ونفى عن نفسه ضياع الأشياء عنه فلا يعزب عن ربك مثقال ذرة؛ لكمال علمه ﷾.
إذا نفينا عن الله ﷿ التعب فهو لكمال قدرته، وإذا نفينا عنه النوم فهو لكمال علمه وحياته، وإذا نفينا عنه عزوب الشيء فهو لكمال علمه وإحاطته ﷾، ويمكن أن تراجع هذه القاعدة في التدمرية.
أسأل الله ﷿ أن يوفقنا وإياكم للعلم النافع والعمل الصالح.
[ ٢ / ٢٣ ]