كان ﵀ صالحًا ورعًا دَيِّنًا، يتحلى بالأخلاق الكريمة، والآدابِ الرَّفيعة، إضافةً إلى تمتُّعِهِ بالعلمِ الواسعِ الغزيرِ والذكاءِ، وقد أطبق مترجموه على مدحه والثناء عليه، وعبارات المديح والثناء التي قيلت فيه تدل دلالة واضحة على ما له من المكانة العالية والشأن الرفيع، وإليك شذرات من تلك العبارات:
- قال ابن الجوزي: (كان ثقة ثبتًا، غزير الفضل والعقل) (^١).
_________________
(١) «المنتظم» (٩/ ١٩٠).
[ ١٣ ]
- ونعته الذهبي ب: (الشيخ الإمام العلامة الورع شيخ الحنابلة)، وقال عنه: (كان من محاسن العلماء، خيّرًا صادقًا، حسن الخلق، حلو النادرة، من أذكياء الرجال) (^١).
- وقال ابن رجب الحنبلي: (وكان حسن الأخلاق، ظريفًا، مليح النادرة، سريع الجواب، حاد الخاطر، وكان مع ذلك كامل الدين، غزير العقل، جميل السيرة، مرضي الفعال، محمود الطريقة) (^٢).
- وقال ابن عماد الحنبلي: (كان إمامًا علامة، ورعًا صالحًا، وافر العقل، غزير العلم، حسن المحاضرة، جيد النظم) (^٣).
- وقال أبو بكر بن النقور: (كان إِلْكِيَا الهَرَّاسي إذا رأى أبا الخطَّاب قال: قد جاء الفقه) (^٤).
- وقال السِّلَفِي: (كان من أئمة أصحاب أحمد، يفتي على مذهبه ويناظر، وكان عَدْلًا رَضِيًّا ثقةً) (^٥).