كان له ﵀ مشاركاتٌ جيِّدةٌ في الشِّعْر والأدب، فكانَ يقولُ الشِّعْرَ اللَّطِيفَ، وشعره لا بأس به، وقد ذكر طائفةً منه بعضُ من ترجم له، كابن الجوزي في «المنتظم» (٩/ ١٩٣)، والعماد الأصفهاني في «خريدة
_________________
(١) «سير أعلام النبلاء» (١٩/ ٣٥٠).
(٢) «الذيل على طبقات الحنابلة» (١/ ٩٨).
(٣) «شذرات الذهب» (٤/ ٢٧).
(٤) «سير أعلام النبلاء» (١٩/ ٣٤٩)، و«الذيل على طبقات الحنابلة» (١/ ٩٨).
(٥) المرجع السابق.
[ ١٤ ]
القصر» (٣/ ١/ ٤٤، ٤٥)، وابنُ تَغْرِي بَرْدِي في «النجوم الزاهرة» (٥/ ٢١٢)، وغيرهم.
ومما يدل على شاعريته هذه «القصيدة الدالية» التي بين يديك، وهي من أشهر قصائده.
وبالجملة فَنَظْمُهُ نَظْمُ فَقِيهٍ - كما يقال -، وشعره ليس في الذروة العليا، ولا يرقى به إلى درجة الشعراء المُجِيدِين المطبوعين.