تتلمذ ﵀ على يدِ عددٍ من كبار علماء عصره.
_________________
(١) تُنظر ترجمته في: «المنتَظَم في تاريخ الملوك والأمم» لابن الجوزي (٩/ ١٩٠)، و«المطلع» للبعلي (٤٥٣ - ٤٥٤)، و«سير أعلام النبلاء» للذهبي (١٩/ ٣٤٨)، و«البداية والنهاية» لابن كثير (١٢/ ١٦٠)، و«الذيل على طبقات الحنابلة» لابن رجب (١/ ٩٧)، و«المنهج الأحمد» للعليمي (٢/ ٨٨ - ٨٩)، و«المستفاد من ذيل تاريخ بغداد» للدمياطي (٢٢٦ - ٢٢٨)، و«شذرات الذهب» لابن العماد الحنبلي (٤/ ٢٧)، و«خريدة القصر» لعماد الدين الأصفهاني (٣/ ١/ ٣٨ - ٤٧)، و«الأعلام» للزركلي (٦/ ١٧٨).
(٢) الكَلْوَاذَانِيّ: بفتح الكاف وسكون اللام وفتح الواو والذال المعجمة بين الألفين وفي آخرها النون، وهذه النسبة إلى «كلواذان»، وهي قريةٌ من قرى بغداد، على خمسةِ فراسخَ منها، والنسبة إليها (كَلْوَاذَانِي، وكَلْوَذَانِي). ينظر: «الأنساب» للسمعاني (٤/ ٦٤٢)، و«معجم البلدان» للحموي (٤/ ٤٧٧ - ٤٧٨)، و«تاج العروس» للزَّبِيدي (٩/ ٤٦٣).
[ ٩ ]
فسمع الحديث من: أبي محمَّدٍ الجوهري، وأبي طالبٍ العُشَاري، وأبي عليٍّ الجَازِرِي، وأبي الفضل بن الكوفي، وأبي جعفر بن المُسْلِمَة القرشي، وأبي الحسين بن المهتدي، وأبي عبد الله الدَّامَغَاني، وغيرهم.
ودرس الفقه على: القاضي أبي يعلى شيخ الحنابلة في زمانه، ولزمَهُ ملازمةً تامَّةً حتى توفي، وأكثرَ من الأخذِ عنه حتى بَرَعَ في المذهب والخلاف، وقرأ عليه بعض مصنَّفَاتِه.
ودرس أيضًا على: أبي حامد الغزالي - الفقيه الشافعي، صاحب التصانيف - لمّا قَدِمَ بغداد.
وقرأ الفرائض على: الفَرَضِيِّ البَارِعِ أبي عبد الله الوَنِّي، وبَرَعَ فِيهَا أيضًا.
فهؤلاء هم أبرز شيوخه الذين أفاد منهم وتخرَّج بهم.