وهو من أجلِّ ما صنَّفه الحنابلةُ في هذا الفن، بل هو من أوائل مصنفاتهم، فهو الكتاب الثاني عند الحنابلة بعد كتاب «العُدَّة» لشيخه أبي يعلى، وهو كتابٌ مُهمٌّ، اهتمَّ به المصنِّفون في المذاهب، ونقلوا منه كثيرًا، وفيه علمٌ غزيرٌ يشهد بطول باعه، وحسن جمعه وتنسيقه.