وهذا الكتاب كما هو ظاهر من عنوانه متعلِّقٌ بمناسك «الحج» وما يتعلق به من أحكام، ولست أدري أقَصَرَ مسائِلَهُ على فقه الحنابلة، أم عرض فيه للمذاهب الأخرى وجعله من قبيل الفقه المقارن؟
وهذا الكتاب لم أقف عليه مطبوعًا، ﴿وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيم (٧٦)﴾ [يوسف].
هذا ما أمكنني الوقوف عليه من تصانيف أبي الخطاب الكلوذاني، وهي ما ذكرها مترجموه، وتواطؤوا على نسبتها إليه.