أولًا: أنه لا يُغفر.
ثانيًا: أنه موجب للخلود في النار.
ثالثًا: أنه يحبط جميع الأعمال.
ودليل ذلك هذه النصوص؛ قال ﷾: ﴿إِنَّ اللّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاء﴾، وقال تعالى: ﴿إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدْ
[ ١٢ ]
حَرَّمَ اللّهُ عَلَيهِ الْجَنَّةَ﴾ [المائدة: ٧٢]، وقال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أُوْلَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّة (٦)﴾ [البينة]، وقال ﷾: ﴿وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِين (٦٥)﴾ [الزمر]، وقال تعالى: ﴿وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُم مَا كَانُوا يَعْمَلُون (٨٨)﴾ [الأنعام].
نسأل الله أن يقينا الشرك كله ظاهره وخفيه، وصغيره وكبيره.
قال الإمام ﵀: «وذلك بمعرفة أربع قواعد ذكرها الله تعالى في كتابه».
أي: أن خطر الشرك ووجوب التخلص منه والحذر، يتبين بأربع قواعد، وهذه القواعد أشبه ما تكون مسائل:
[ ١٣ ]
قال الشيخ ﵀: