قال المصنف رحمه الله تعالى: [القاعدة الثانية: أسماء الله تعالى أعلام وأوصاف.
أعلام باعتبار دلالتها على الذات، وأوصاف باعتبار ما دلت عليه من المعاني، وهي بالاعتبار الأول مترادفة لدلالتها على مسمى واحد وهو الله ﷿، وبالاعتبار الثاني متباينة لدلالة كل واحد منهما على معناه الخاص، فالحي العليم القدير السميع البصير الرحمن الرحيم العزيز الحكيم كلها أسماء لمسمى واحد وهو الله ﷾، لكن معنى الحي غير معنى العليم غير معنى القدير وهكذا].
هذه قاعدة جليلة يؤخذ منها أن كل اسم من أسماء الله ﷾ يدل على صفة من صفاته، وهذا معنى قولنا: إن أسماء الله ﷾ مشتقة، فهي مشتقة من معانٍ وهذا من غاية الحسن.
[ ٢ / ٣ ]