ودليل الاستغاثة: ﴿إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ﴾ [الأنفال: ٩] [٢٤] .
_________________
(١) الاستغاثة: هي نوع من أنواع العبادة، وهي طلب الغوث، وهي لا تكون إلا عند الشدة، إذا وقع الإنسان في شدة فإنه يطلب الغوث من الله والنجاة من هذه الشدة. والاستغاثة على نوعين: النوع الأول: الاستغاثة بالمخلوق فيما لا يقدر عليه إلا الله ﷿ وهذا شرك، فمن استغاث بغير الله من جن أو إنس أو غائبين أو أموات فإن هذا شرك بالله ﷿. فالاستغاثة بالأموات وبالغائبين من الشياطين والجن هذا شرك بالله ﷿. النوع الثاني: الاستغاثة بالمخلوق الحاضر الحي فيما يقدر عليه، هذا جائز. قال تعالى في قصة موسى: ﴿فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ﴾ [القصص: ١٥] .
[ ١٥٢ ]