وَتُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ (١) وَالدَّلِيلُ عَلَى هَذِهِ الأركان الستة قوله
ــ
(١) القدر بفتح الدال: "تقدير الله تعالى للكائنات، حسبما سبق علمه، وأقتضته حكمته".
والإيمان بالقدر يتضمن أربعة أمور:
الأول: الإيمان بأن الله تعالى علم بكل شيء جملة وتفصيلًا، أزلًا وأبدًا، سواء كان ذلك مما يتعلق بأفعاله أو بأفعال عباده.
_________________
(١) رواه مسلم، كتاب القدر، باب: ذكر حجاج آدم وموسى ﵉.
[ ١١١ ]