أما توحيد الأسماء والصفات فقد بينه الله ﷾ بقوله: ﴿وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا﴾ [الأعراف:١٨٠]، وهذا أيضًا يفيد الحصر بنفس الطريقة التي أفادها الحصر في توحيد الربوبية، حيث قدم الجار والمجرور، وتقديم الجار والمجرور يراد به إفادة الحصر والاختصاص.
ولكل واحد من الأنواع الثلاثة أمثلة كثيرة غير ما ذكرنا.
[ ٦ ]