أَرُوحُ وَقَدْ خَتَمتَ عَلَى فُؤادِي … بِحُبِّكَ أن يَحُلَّ بِهِ سِوَاكَ
فَلَو أَني استَطَعتُ غَضَضْتُ طَرْفِي … فَلَم أَنْظُرْ بِهِ حَتَّى أَرَاكَا
أُحِبُّكَ لا بِبَعْضِي بَلْ بِكُلِّي … وَإِنْ لَمْ يُبْقِ حُبُّكَ لي حِرَاكَا
وَفي الأَحْبَابِ مَخْصُوصٌ بِوَجْدٍ … وَآخَر يَدَّعِي مَعَهُ اشْتِرَاكَا
إِذَا اشْتَبَكَتْ (^٣) دُمُوعٌ في خُدُودٍ … تَبَيَّنَ مَنْ بَكَا مِمَّنْ تَبَاكَى
_________________
(١) أخرجها هنَّادٌ في «الزهد» رقم (٤٩٢)، والبيهقي في «دلائل النبوة» (٢/ ٥٢٥ - ٥٢٦) كلاهما من طريق محمد بن إسحاق بإسناده مرسلًا.
(٢) هذه الأبيات من قصيدة للمتنبي يمدح بها أبا شجاعِ عَضُد الدَّولة، مطلعها: فِدًى لكَ مَنْ يُقَصِّرُ عَنْ مَدَاكَا … فَلَا مَلِكٌ إِذَنْ إِلَّا فِدَاكَا ولم أر البيتين -الثالث والسادس- من ضمن أبيات القصيدة، فلعلهما في رواية أخرى لها. ينظر: «ديوان المتنبي بشرح أبي البقاء» (٢/ ٣٨٥ وما بعدها)، و«شرح ديوان المتنبي» للبرقوقي (٣/ ١٢٣ وما بعدها).
(٣) وقع في نسخة (ب): «اسْتَكَبَت».
[ ١١٢ ]