بعد أن عرضنا الدليل من القرآن والسنة وكلام سلف الأمة والتابعين لهم بإحسان قديما وحديثا على مشروعية الإخبار عن الله بدون شرط التَّقَيُّدِ بما جاء في القرآن والسنة، نعرض في هذا الفصل بعض الإعتراضات على هذا البحث والرد عليها، فكما قيل:
الضد يظهر حسنه الضد - - - - - - - - - وبضدها تتميز الأشياء