أخبر النبي ﷺ عن الله بألفاظ غير أسمائه الحسنى وصفاته العلى، ولم يترتب عليها عبوديات لله، بل كانت من باب الإخبار فقط والدليل على ذلك:
عن أسماء بنت أبي بكر: قال رسول الله ﷺ: لا شيء أغير من الله تعالى.
رواه الإمام البخاري في باب الغيرة برقم ٤٩٢٤، والإمام مسلم ٢٧٦٢.
وجه الدلالة: أن النبي ﷺ أخبر أنه لا شئ أغير من الله تعالى فالله يُخْبَرُ عنه أنه شئ.
بوب الإمام البخاري في كتاب التوحيد ١٣ / ٥٦٥ طبعة دار مصر
قول النبي ﷺ " لا شخص أغير من الله "
[ ١٦ ]