والتقوى، والله ﷿ لا يترك أولياءه إلى أعدائه إلا فترة الإعداد والابتلاء ثم يُظهرهم على عدوهم وقد تطول فترة الابتلاء لأمر يريده الله وانتظار الفرج من الله عبادة.
- من يتوكل على الله فهو حسبه قدرًا وإيمانيًا قدرًا باعتبار العاقبة وإيمانيًا
باعتبار الثبات في الأمر من ربط على القلب ونحوه والعزيمة على الرشد، ومن توكل على الله فإن الله يُقدَر له الخير حيث كان وييسره له ويبارك له فيه في دينه ومعاشه وعاقبة أمره ثم يُرضيه به والله يعلم ما هو خير للعبد والعبد لا يعلم ما هو خيرٌ لنفسه.