قال الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى: لو قرئت هذه الأسانيد على مجنون لبرئ من جنة.
ولو أخذنا نذكر جميع من روى عنهم، وتلقى العلم منهم لطال الكلام وضاق المقام.
ثم إن تخصيص الناظم مذهب الصادق ﵁ بالذكر مما لا وجه له، بل إن جميع الأئمة من العترة الطاهرة مقتدى بأفعاله وأقواله.
وهذا مما يؤيد ما ذكرناه سابقا من أن الروافض لا نصيب لهم من الاقتداء بأهل البيت الطاهرين ﵃ أجمعين!! .
كيف لا وقد ذكروا في كتبهم الفقهية أمورا تقشعر منها الجلود:
* كقولهم: " إن جعل شيعي أم ولده أجيرا لخدمة رجل ولتدبير البيت وأحل فرجها لآخر، تكون خدمتها للأول، ووطؤها للثاني ".
* وإن هبة وطء مملوكته فقط صحيحة، ويكون الفرج
[ ٣١٦ ]
عارية.
* وإن وقف فرج الأمة صحيح، فتخرج الأمة إلى الناس ليستمتعوا بها وأجرة هذه المتعة حلال طيب لمن وقفت له.
* وإن وطء دبر المنكوحة أو المملوكة أو الأمة المعارة أو الموقوفة أو المودوعة أو المستمتع بها، جائز. إلى غير ذلك من القبائح التي طفحت بها كتبهم، ولا تكاد تصح في دين من الأديان، فضلا عن دين الإسلام الذي صانه الله تعالى من كل عيب ونقصان.
[ ٣١٧ ]