وقد حدث في آخر أيام الصحاب خلاف القدرية من معبد
الجهني وأتباعه. وتبرأ منهم المتأخرون من الصحابة كعبد الله بن عمر وجابر وأنس ونحوهم.
[ ٢٥٨ ]
ثم حدث الخلاف بعد ذلك شيئا فشيئا إلى أن تكاملت الفرق الضالة اثنتين وسبعين فرقة والثالثة والسبعون هم أهل السنة والجماعة، وهي الفرقة
الناجية، انتهى.
والكلام على هذه الحديث مستوفي في كتب الكلام.
[ ٢٥٩ ]