وكذا القائلون: إنه سبحانه جسم لا كالأجسام في قول.
وكالقرامطة الجاحدين فرضية الصلوات الخمس، إلى شنائع أخرى من هذا القبيل.
وكالاثني عشرية، فقد كفرهم معظم علماء ما وراء النهر، وحكموا
[ ٣٨١ ]
بإباحة دمائهم وأموالهم وفروج نسائهم؛ حيث أنهم يسبون الصحابة رضي الله تعالى عنهم، لا سيما الشيخين رضي الله تعالى عنهما، وهما السمع والبصر منه ﵊.
وينكرون خلافة الصديق رضي الله تعالى عنه.
ويفضلوا بأسرهم عليا كرم الله تعالى وجهه على الملائكة ﵈ وعلى غير أولي العزم من المرسلين، ومنهم من يفضله عليهم أيضا ما عدا نبينا ﷺ.
[ ٣٨٢ ]