١- عن أبي الأسود الديلي قال: انطلقت أنا وزرعة بن ضمرة الأشعري إلى عمر بن الخطاب - ﵁ - فلقينا عبد الله بن عمرو فقال: «يوشك أن لا يبقى في أرض العجم من العرب إلا قتيل أو أسير يحكم في دمه» فقال زرعة: أيظهر المشركون على الإسلام؟! فقال: ممن أنت؟ قال: من بني عامر بن صعصعة فقال: «لا تقوم الساعة حتى تدافع نساء بني عامر على ذي الخلصة - وثن كان يسمى في الجاهلية -» قال: فذكرنا لعمر قول عبد الله بن عمرو فقال عمر: - ثلاث مرات - عبد الله أعلم بما يقول، فخطب عمر بن الخطاب - ﵁ - يوم الجمعة فقال: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: فذكره بنحوه، قال فذكرنا قول عمر لعبد الله بن عمرو فقال: صدق نبي الله - ﷺ - إذا كان ذلك كالذي قلت (٢) .
_________________
(١) رواه الطبراني في الكبير (٨/١٣٦) وصححه شيخنا لشواهد له وانظر صحيح الجامع.
(٢) رواه الحاكم (٤/٥٢٢و٥٩٣) ورواه الضياء في المختارة (١/٢٥١) وصححه.
[ ٥٧ ]