١- عن معاوية بن أبي سفيان - ﵁ - أنه قال: ألا إن رسول الله - ﷺ - قام فينا فقال: «ألا إن من قبلكم من أهل الكتاب افترقوا على ثنتين وسبعين ملة، وإن هذه الملة ستفترق على ثلاث وسبعين، ثنتان وسبعون في النار، وواحدة في الجنة؛ وهي الجماعة - زاد ابن يحيى وعمرو في حديثيهما - وإنه سيخرج من أمتي أقوام تجارى بهم تلك الأهواء (٢) كما يتجارى الكَلَب (٣) لصاحبه، - وقال عمرو: الكلب بصاحبه - لا يبقى منه عِرْق ولا مَفْصِل إلا دخله» (٤) .
_________________
(١) رواه أبو داود (٤/١٠١) .
(٢) أي تسري وتدخل إليهم البدع.
(٣) داء يعرض للإنسان من عضة الكلب.
(٤) رواه أبو داود (٤/١٩٨) .
[ ٢٩ ]
٢- عن عبد الله بن عمرو - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: «ليأتين على أمتي ما أتى على بني إسرائيل حذو النعل بالنعل، حتى إن كان منهم من أتى أمه علانية لكان في أمتي من يصنع ذلك، وإن بني إسرائيل تفرقت على ثنتين وسبعين ملة، وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين ملة، كلهم في النار إلا ملة واحدة»، قالوا: ومن هي يا رسول الله؟ قال: «ما أنا عليه وأصحابي» (١) .