١- عن أبي بكرة - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: «إنها ستكون فتن، ألا ثم تكون فتنة؛ القاعد فيها خير من الماشي فيها، والماشي فيها خير من الساعي إليها، ألا فإذا نزلت أو وقعت فمن كان له إبل فليلحق بإبله، ومن كانت له غنم فليلحق بغنمه، ومن كانت له أرض فليلحق بأرضه، قال: فقال رجل: يا رسول الله أرأيت من لم يكن له إبل ولا غنم ولا أرض؟ قال: يعمد إلى سيفه فيدق على حده بحجر، ثم لينج إن استطاع النجاء، اللهم هل بلغت، اللهم هل بلغت،
_________________
(١) رواه أبو داود (٤/٩٤) .
(٢) رواه ابن حبان (١٥/٩٨) .
[ ٦٦ ]
اللهم هل بلغت، قال: فقال رجل: يا رسول الله أرأيت إن أكرهت حتى ينطلق بي إلى أحد الصفين أو إحدى الفئتين فضربني رجل بسيفه أو يجيء سهم فيقتلني؟ قال: يبوء بإثمه وإثمك ويكون من أصحاب النار» (١) .
٢- عن أبي سعيد الخدري - ﵁ - أنه قال: قال رسول الله - ﷺ -: «يوشك أن يكون خير مال المسلم غنم يتبع بها شعف (٢) الجبال، ومواقع القطر، يفر بدينه من الفتن» (٣) .
٣- عن أسامة - ﵁ - قال: أشرف النبي - ﷺ - على أطم من آطام (٤) المدينة فقال: «هل ترون ما أرى؟! إني لأرى مواقع الفتن خلال بيوتكم كمواقع القطر» (٥) .
٤- عن المقداد بن الأسود - ﵁ - قال: لقد سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: «إن السعيد لمن جنب الفتن، إن السعيد لمن جنب الفتن، إن السعيد لمن جنب الفتن، ولمن ابتلي فصبر فواها» (٦) .
_________________
(١) رواه مسلم (٤/٢٢١٢) .
(٢) رؤوس الجبال.
(٣) رواه البخاري (١/١١) .
(٤) قصر أو حصن.
(٥) رواه البخاري (٣/٢٨) ومسلم (٤/٢٢١١) .
(٦) رواه أبو داود (٤/١٠٢) .
[ ٦٧ ]
٥- عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - ﷺ -: «أظلتكم فتن كقطع الليل المظلم، أنجى الناس منها صاحب شاهقة يأكل من رسل (١) غنمه، أو رجل من وراء الدروب آخذ بعنان فرسه يأكل من فيء سيفه» (٢) .