١- عن سمرة - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: «يوشك أن يملأ الله ﷿ أيديكم من العجم، ثم يكونوا أسدًا لا يفرون، فيقتلون مقاتلتكم ويأكلون فيئكم» (٣) .
٢- عن أبي هريرة - ﵁ - قال: «كيف أنتم إذا لم تجتبوا دينارًا ولا درهمًا؟ فقيل: وهل ترى ذلك كائنًا يا أبا هريرة؟ فقال: إي والذي نفس أبي هريرة بيده عن قول الصادق المصدوق، قالوا: وعمّ ذاك قال: تنتهك ذمة الله وذمة رسوله؛ فيشد الله ﷿ قلوب أهل الذمة؛ فيمنعون ما بأيديهم. والذي نفس أبي هريرة بيده ليكونن مرتين» (٤) .
_________________
(١) حثالة.
(٢) رواه البخاري (٨/١١٤) .
(٣) رواه أحمد (٥/١١و٢٢) والروياني في مسنده (١/٣٥١) .
(٤) رواه أحمد في مسنده (٢/٣٣٢) والبخاري معلقًا (٦/٢٨٠/فتح) .
[ ٧٢ ]
٣-عن ابن عمر قال: قال رسول الله - ﷺ -: «يوشك المسلمون أن يحاصروا إلى المدينة حتى يكون أبعد مسالحهم (١) سلاح (٢») (٣) .
٤- عن ثوبان قال: قال رسول الله - ﷺ -: «يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها، فقال قائل: ومن قلة نحن يومئذٍ؟ قال: بل أنتم يومئذٍ كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السيل، ولينزعنَّ الله من صدور عدوكم المهابة منكم، وليقذفن الله في قلوبكم الوهن، فقال قائل: يا رسول الله وما الوهن؟ قال: حب الدنيا وكراهية الموت» (٤) .
٥- عن حذيفة قال: كيف أنتم إذا انفرجتم عن دينكم كما تنفرج المرأة عن قبلها لا تمنع من يأتيها؟ قالوا: لا ندري، قال: لكني والله أدري؛ أنتم يومئذٍ بين عاجز وفاجر. فقال رجل من القوم: قبح العاجز عن ذاك، فضرب ظهره حذيفة مرارًا،
_________________
(١) أبعد ثغورهم.
(٢) موضع قرب خيبر.
(٣) رواه أبو داود (٤/٩٧) .
(٤) رواه أبو داود (٤٢٩٧) .
[ ٧٣ ]
ثم قال: قبحت أنت، قبحت أنت (١) .
٦- عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - ﷺ -: «منعت العراق درهمها وقفيزها (٢)، ومنعت الشام مديها (٣) ودينارها، ومنعت مصر إردبها (٤) ودينارها، وعدتم من حيث بدأتم، وعدتم من حيث بدأتم، وعدتم من حيث بدأتم، شهد على ذلك لحم أبي هريرة ودمه» (٥) .
٧- عن جابر بن عبد الله قال: يوشك أهل
_________________
(١) رواه ابن أبي شيبة (١٥/١٨و١١٩) والحاكم (٤/٤٥٩) والداني (٣/٥٥٠) ونعيم (١/٤٣و٤٥) . قلت: إسناده ضعيف؛ فيه المنذر بن هوذة، ذكره أبو حاتم والبخاري ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا ولطرفه الأول طريق أخرى عند ابن أبي شيبة (٣٧٤١٥) والحاكم (٤/٤٥٨) يتقوى بها.
(٢) قال النووي في شرح مسلم (١٨/٢٠): «وفى معنى منعت العراق وغيرها: قولان مشهوران: أحدهما لإسلامهم فتسقط عنهم الجزية، وهذا قد وجد، والثاني وهو الأشهر أن معناه أن العجم والروم يستولون على البلاد في آخر الزمان فيمنعون حصول ذلك للمسلمين» قلت: وقد تحقق هذا أيضًا.
(٣) مكيال لأهل الشام.
(٤) مكيال لأهل مصر.
(٥) رواه مسلم (٤/٢٢٢٠) .
[ ٧٤ ]
العراق أن لا يجبى إليهم قفيز ولا درهم. قلنا: من أين ذاك؟ قال: من قبل العجم يمنعون ذاك. ثم قال: يوشك أهل الشام أن لا يجبى إليهم دينار ولا مدى. قلنا: من أين ذاك؟ قال: من قبل الروم (١) .