١- عن أبي هريرة - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: «تقيء الأرض أفلاذ كبدها أمثال الأسطوان (١) من الذهب والفضة، فيجيء القاتل فيقول: في هذا قتلت، ويجيء القاطع فيقول: في هذا قطعت رحمي، ويجيء السارق فيقول: في هذا قطعت يدي، ثم يدعونه فلا يأخذون منه شيئًا» (٢) .
٢- قال رسول الله - ﷺ -: «ستكون معادن يحضرها شرار الناس (٣») (٤) .
٣- عن عبد الله قال: الزموا هذه الطاعة والجماعة، فإنه حبل الله الذي أمر به، وأن ما تكرهون في الجماعة خير مما تحبون في الفرقة، إن الله لم يخلق شيئًا قط إلا جعل له منتهى، وإن هذا الدين قد تم، وإنه صائر إلى نقصان، وإن أمارة ذلك أن تنقطع
_________________
(١) السارية والعمود.
(٢) رواه مسلم (٢/٧٠١) .
(٣) قال شيخنا الألباني في الصحيحة (٤/٥٠٧): «ومما لا شك فيه أن شرار الناس إنما هم الكفار، فهو يشير إلى ما ابتلي به المسلمون اليوم من جلبهم للأوربيين والأمريكان إلى بلادهم العربية؛ لاستخراج معادنها وخيراتها. والله المستعان» .
(٤) رواه أحمد (٥/٤٣٠) .
[ ٤٧ ]
الأرحام، ويؤخذ المال بغير حقه، وتسفك الدماء، ويشتكي ذو القرابة قرابته لا يعود عليه بشيء، ويطوف السائل بين جمعتين لا يوضع في يده شيء، فبينما هم كذلك إذ خارت الأرض خوار البقرة، يحسب كل أناس أنها خارت من قبلهم، فبينا الناس كذلك إذ قذفت الأرض بأفلاذ كبدها من الذهب والفضة، لا ينفع بعد شيء منه ذهب ولا فضة (١) .