١- عن أسماء بنت أبي بكر قالت: إن رسول الله - ﷺ - حدثنا: أن في ثقيف كذابًا ومبيرًا. فأما الكذاب فرأيناه (٢)، وأما المبير (٣) فلا أخالك إلا إياه - تعني الحجاج قال فقام عنها - يعني الحجاج ولم يراجعها (٤) .
_________________
(١) رواه الترمذي (٥/٢٦) .
(٢) المختار الثقفي.
(٣) أي: المهلك.
(٤) رواه مسلم (٤/١٩٧١) . قال النووي في شرح مسلم (١٦/١٠٠): «واتفق العلماء على أن المراد بالكذاب هنا المحتار بن أبي عبيد، وبالمبير الحجاج بن يوسف. والله اعلم» .
[ ٣٠ ]