١- عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله - ﷺ -: «صنفان من أمتي لا يردان الحوض ولا يدخلون الجنة: القدرية والمرجئة» (٣) .
٢- عن ابن عمر قال: قال رسول الله - ﷺ -: «القدرية مجوس هذه الأمة، إن مرضوا فلا تعودوهم، وإن ماتوا فلا تشهدوهم» (٤) .
٣- عن زرارة قال: قال رسول الله - ﷺ -: «نزلت في أناس من أمتي في آخر الزمان يكذبون بقدر الله ﷿» يعني قوله تعالى: ذوقوا مسَّ سقر. إنا كل شيء خلقناه بقدر (٥) .
_________________
(١) سموا قدرية لنفيهم القدر وهم على أربعة أصناف كما وضحه شيخ الإسلام في الفتاوى.
(٢) فرقة تقول الإيمان قول فقط وأخرجت العمل من الإيمان وبالتالي نفت زيادة الإيمان ونقصانه وأما أهل السنة فهم يقولون الإيمان قول واعتقاد وعمل يزيد بالطاعات وينقص بالمعاصي.
(٣) رواه الطبراني في الأوسط (٤/٢٨١) وصححه شيخنا في الصحيحة (٦/٥٦٤) .
(٤) رواه أبو داود (٤/٢٢٢) وابن أبي عاصم في السنة (٣٣٨) وحسنه شيخنا الألباني.
(٥) رواه الطبراني في الكبير (٥٣١٦) الصحيحة لشيخنا (١٥٣٩) .
[ ٢٦ ]
٤- عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - ﷺ -: «أُخِّرَ الكلام في القدر لشرار أمتي في آخر الزمان» (١) .
٥- عن حذيفة - ﵁ - قال: إني لأعلم أهل دينين من أمة محمد - ﷺ - في النار: قوم يقولون: إن كان أولنا ضلالًا؛ ما بال خمس صلوات في اليوم والليلة، إنما هو صلاتان؛ العصر والفجر، وقوم يقولون: إنما الإيمان كلام وإن زنى وإن قتل (٢) .
٦- عن ابن عباس - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: «لا يزال أمر هذه الأمة مواتيًا أو مقاربًا ما لم يتكلموا في الوِلْدان (٣) والقدر» (٤) .
_________________
(١) رواه ابن أبي عاصم في السنة (٣٥٠) وحسنه شيخنا في الصحيحة (١١٢٤) .
(٢) رواه أحمد في السنة (٦٦٣) وابن أبي شيبة (٦/١٦٩) والحاكم (٤/٤١٩) .
(٣) قال المناوي في الفيض: «وأما الولدان فيحتمل أن أراد بهم أولاد المشركين هل هم في النار مع آبائهم أو في الجنة، ويحتمل أن المراد البحث عن كيفية حال ولدان الجنان، ويحتمل أنه كناية عن اللواط، ولم أر في ذلك شيئًا» .
(٤) رواه ابن حبان (١٨٢٤) والحاكم (١/٣٣) وقال: «صحيح على شرط الشيخين ولا نعلم له علة ووافقه الذهبي وهو كما قالا. قاله شيخنا في الصحيحة.
[ ٢٧ ]