١- عن أبي هريرة - ﵁ - قال: كان النبي - ﷺ - بارزًا يومًا للناس فأتاه جبريل، فقال: ما الإيمان؟ قال: «الإيمانُ أن تؤمن بالله، وملائكتهِ، وكتبه، وبلقائه، ورسله، وتؤمن بالبعث»، قال: ما الإسلامُ؟ قال: «الإسلام أن تعبد الله ولا تشرك به شيئًا، وتُقيمَ الصلاة، وتؤدي الزكاةَ المفروضةَ، وتصومَ رمضان»، قال: ما الإحسان؟ قال: «أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه
_________________
(١) رواه ابن حبان (٣/٣٢) وصححه شيخنا في الصحيحة برقم (٣٠٣٤) .
(٢) رواه أحمد (٢/٣٢٦و٣٥٥و٤٨٨) وابن أبي شيبة (٧/٤٦١) وصححه شيخنا في الصحيحة (٣١٩١) .
[ ٣٩ ]
فإنه يراك»، قال: متى الساعة؟ قال: «ما المسئول عنها بأعلم من السائل، وسأخبرك عن أشراطها، إذا ولدت الأمةُ رَبَّها (١)، وإذا تطاول رُعاةُ الإبل البَهْمُ في البنيان (٢)، في خمس لا يعلمهن إلا الله ثم تلا النبي - ﷺ -: ﴿إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ﴾ الآية [لقمان:٣٤]» ثم أدبر، فقال: «ردوه»، فلم يروا شيئًا فقال: «هذا جبريل جاء يعلم الناس دينهم» (٣) .