١- عن عائشة ﵂ قالت: جاء عثمان - ﵁ -، فأقبل عليه - يعني النبي - ﷺ - بوجهه، فسمعته يقول: «يا عثمان إنَّ الله تعالى لعله أن يقمصك (١) قميصًا (٢)، فإن أرادوك على خلعه فلا تخلعه» (٣) .
٢- عن أبي هريرة - ﵁ - قال - وعثمان محصور في الدار -: «ستكون فتنة واختلاف، قلنا فما تأمرنا يا رسول الله؟ قال: عليكم بالأمير وأصحابه - وأشار إلى عثمان -» (٤) .
٣- عن عائشة ﵂ قالت: قال رسول الله - ﷺ - في مرضه: «وددت أن عندي بعض أصحابي» قلنا: يا رسول الله ألا ندعوا لك أبا بكر؟ فسكت. قلنا: ألا ندعوا لك عمر؟ فسكت. قلنا ألا ندعوا لك عثمان؟ قال: «نعم» فجاء، فخلا به، فجعل
_________________
(١) أي يلبسك.
(٢) أراد به الخلافة.
(٣) رواه ابن أبي عاصم في السنة (١١٧٢) وقال شيخنا الألباني: إسناده صحيح على شرط مسلم.
(٤) رواه أحمد (٢/٣٤٥) وابن أبي شيبة (٦/٣٦٣) وابن أبي عاصم (٢/٥٨٧) .
[ ١٦ ]
النبي - ﷺ - يكلمه ووجه عثمان يتغير.
قال قيس: فحدثني أبو سهلة مولى عثمان: أن عثمان قال يوم الدار: إن رسول الله - ﷺ - عهد إليَّ عهدًا فأنا صائر إليه. قال قيس: فكانوا يرونه ذلك اليوم (١) .
٤- عن كعب بن عجرة - ﵁ - قال: ذكر رسول الله - ﷺ - فتنة فقربها، فمر رجل مقنع رأسه، فقال رسول الله - ﷺ -: «هذا يومئذ على الهدى» . فوثبت فأخذت بضبعي (٢) عثمان، ثم استقبلت رسول الله - ﷺ -، فقلت: هذا؟ قال: «هذا» (٣) .