صفةٌ من صفات الله ﷿ الفعلية الثابتة بالكتاب والسنة، والإحسان يأتي بمعنيين:
١- الإنعام على الغير، وهو زائد على العدل.
٢- الإتقان والإحكام.
والمحسن من أسماء الله تعالى.
[ ٥٠ ]
الدليل من الكتاب:
١- قوله تعالى: ﴿الذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ وَبَدَأَ خَلقَ الإِنسَانِ مِنْ طِينٍ﴾ [السجدة: ٧] .
٢-وقوله: ﴿وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَإِلَيْهِ المَصِيرُ﴾ [التغابن: ٣]
٣- وقوله: ﴿قَدْ أَحْسَنَ اللهُ لَهُ رِزْقًا﴾ [الطلاق: ١١] .
٤- وقوله: ﴿وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللهُ إِلَيْكَ﴾ [القصص: ٧٧] .
؟ الدليل من السنة:
١- حديث أنس ﵁؛ قال: قال رسول الله ﷺ: «إذا حكمتم؛ فاعدلوا، وإذا قتلتم؛ فأحسنوا؛ فإن الله مُحْسِنٌ يحب الإحسان» . رواه: ابن أبي عاصم في «الدِّيَّات» (ص ٩٤)، وابن عدي في «الكامل» (٦/٢١٤٥)، وأبو نعيم في «أخبار أصبهان» (٢/١١٣)، والطبراني في «الأوسط» (٢٥٥٢-مجمع البحرين)؛ وعند بعضهم: «يحب المحسنين» . انظر: «السلسلة الصحيحة» (٤٦٩) .
٢- حديث شداد بن أوس ﵁؛ قال: حفظت من رسول الله ﷺ اثنتين؛ أنه قال: «إن الله ﷿ مُحْسِنٌ يحب الإحسان، فإذا قتلتم؛ فأحسنوا القتلة » . رواه: عبد الرزاق في «المصنف» (٨٦٠٣)، وعنه الطبراني في «الكبير» (٧١٢١)؛ وصححه الألباني في «صحيح الجامع» (١٨٢٤) .
[ ٥١ ]
٣- حديث الحسن عن سمرة مرفوعًا: «إن الله ﷿ مُحْسِنٌ؛ فأحسنوا، فإذا قتل أحدكم » رواه ابن عدي في «الكامل» (٦/٢٤١٩) من، والحسن لم يسمع من سمرة، ولكن يتقوى بما سبق، والحديث صححه الألباني في «صحيح الجامع» (١٨٢٣) .