يوصف الله ﷿ بأنه الباطن، وهو اسم له ثابت بالكتاب والسنة.
؟ الدليل من الكتاب:
قوله تعالى: ﴿هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالبَاطِنُ﴾ [الحديد: ٣] .
؟ الدليل من السنة:
حديث أبي هريرة المتقدم عند مسلم (٢٧١٣): « اللهم أنت الأوَّل؛ فليس قبلك شيء وأنت الباطن؛ فليس دونك شيء» .
والمعنى كما قال ابن جرير: «هو الباطن لجميع الأشياء؛ فلا شيء أقرب إلى
[ ٧٨ ]
شيء منه؛ كما قال تعالى: ﴿وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ﴾
وقال ابن منده في «كتاب التوحيد» (٢/٨٢): «الباطن: المحتجب عن ذوي الألباب كنه ذاته وكيفية صفاته ﷿» .
وقال البغوي في «التفسير»: «الباطن: العالم بكل شيء» .
وانظر: كلام ابن القيم في صفة (الأوَّليَّة) .