صفةٌ ذاتيةٌ ثابتةٌ بالكتاب والسنة، و(الجليل) ليس من أسمائه تعالى.
؟ الدليل من الكتاب:
١- قوله تعالى: ﴿وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالإِكْرَام﴾ [الرحمن:٢٧]
٢- وقوله: ﴿تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلالِ وَالإكْرَامِ﴾ [الرحمن: ٧٨]
؟ الدليل من السنة:
١- حديث أنس بن مالك ﵁: « فيقول: وعزَّتي وجلالي وكبريائي وعظمتي؛ لأخرجن منها من قال: لا إله إلا الله» . رواه البخاري (٧٥١٠) .
٢- حديث أبي هريرة ﵁؛ قال: قال رسول الله ﷺ: «إنَّ الله تعالى يقول يوم القيامة: أين المتحابون بجلالي؟ اليوم
[ ١١٠ ]
أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي» . رواه مسلم (٢٥٦٦) .
والجلال بمعنى العظمة.
قال ابن القيم في «النونية» (٢/٦٤):
«وَهُوَ الجَلِيلُ فَكُلُّ أوْصَافِ الجَلا لِ لهُ مُحَقَّقَةٌ بِلا بُطْلانِ»
قال الهرَّاس: «وأوصاف الجلال الثابتة له سبحانه؛ مثل العزة والقهر والكبرياء والعظمة والسعة والمجد؛ كلها ثابتةٌ له على التحقيق، لا يفوته منها شيء» .