يوصف الله ﷿ بأنه الحسيب، وهو اسم له ثابتٌ بالكتاب والسنة.
؟ الدليل من الكتاب:
١- قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيبًا﴾ [النساء: ٨٦] .
[ ١٣٢ ]
٢- وقوله: ﴿وَكَفَى بِاللهِ حَسِيبًا﴾ [النساء: ٦، والأحزاب: ٣٩] .
؟ الدليل من السنة:
١- حديث أبي بكرة ﵁: « إن كان أحدكم مادحًا لا محالة؛ فليقل: أحسب كذا وكذا - إن كان يرى أنه كذلك -، وحسيبه الله، ولا يُزكَّى على الله أحد» رواه: البخاري (٦١٦٢)، ومسلم (٣ )
٢- قول عمر بن الخطاب ﵁: « فمن أظهر لنا خيرًا؛ أمَّناه وقرَّبناه، وليس لنا من سريرته شيء، الله يحاسبه في سريرته » . رواه البخاري (٢٦٤١) .
ومعنى الحسيب؛ أي: الحفيظ، والكافي، والشهيد، والمحاسب. انظر: تفسير الآية ٦و٨٦ من سورة النساء في «تفسير ابن جرير» وابن الجوزي في «زاد المسير» .