صفةٌ من صفاته تعالى الثابتة بالكتاب والسنة من اسميه (الحافظ) و(الحفيظ) .
؟ الدليل من الكتاب:
١- قوله تعالى: ﴿إِنَّ رَبِّي عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ﴾ [هود: ٥٧] .
٢- وقوله: ﴿فَاللهُ خَيْرٌ حافِظًا وَهُوَ أرْحَمُ الرَّاحِمينَ﴾ [يوسف: ٦٤] .
[ ١٣٣ ]
الدليل من السنة:
١- حديث ابن عباس ﵄ المشهور: « احفظ الله يحفظك » رواه الترمذي (٢٥١٨)، وقال: «حديث حسن صحيح»، وهو كما قال، وأحمد (٢٨٠٤و٢٦٦٩) .
يقول ابن القيم في «النونية» (٢/٨٣):
«وَهُوَ الحَفِيظُ عَلَيْهِمُ وَهُوَ الكَفِيـ الكَفِيـ لُ بِحِفْظِهِمْ مِنْ كُلِّ أمْرٍ عانِ»
يقول الهرَّاس في الشرح (باختصار): «ومن أسمائه سبحانه: الحفيظ، وله معنيان: أحدهما: أنه يحفظ على العباد ما عملوه من خير وشر، وعرف ونكر، وطاعة ومعصية والمعنى الثاني من معنيي الحفيظ: أنه تعالى الحافظ لعباده من جميع ما يكرهون وحفظه لخلقه نوعان: عام وخاص. فالعام هو حفظه لجميع المخلوقات والنوع الثاني حفظه الخاص لأوليائه حفظًا زائدًا على ما تقدم؛ يحفظهم عما يضر إيمانهم ويزلزل يقينهم » .