«إثباتُ ما أثبته الله لنفسه في كتابه، أو أثبته له رسوله ﷺ؛ من غير تحريف ولا تعطيل، ومن غير تكييف ولا تمثيل» (١) .
لأن الله أعلم بنفسه من غيره، ورسوله ﷺ أعلم الخلق بربه.
«إثباتُ ما أثبته الله لنفسه في كتابه، أو أثبته له رسوله ﷺ؛ من غير تحريف ولا تعطيل، ومن غير تكييف ولا تمثيل» (١) .
لأن الله أعلم بنفسه من غيره، ورسوله ﷺ أعلم الخلق بربه.