«صفات الله ﷿ توقيفية؛ فلا يُثبت منها إلا ما أثبته الله لنفسه، أو أثبته
له رسوله ﷺ، ولا يُنفى عن الله ﷿ إلا ما نفاه عن نفسه، أو نفاه عنه رسوله ﷺ» (١) .
لأنه لا أحد أعلم بالله من نفسه تعالى، ولا مخلوقٌ أعلم بخالقه من رسول الله ﷺ.
«صفات الله ﷿ توقيفية؛ فلا يُثبت منها إلا ما أثبته الله لنفسه، أو أثبته
له رسوله ﷺ، ولا يُنفى عن الله ﷿ إلا ما نفاه عن نفسه، أو نفاه عنه رسوله ﷺ» (١) .
لأنه لا أحد أعلم بالله من نفسه تعالى، ولا مخلوقٌ أعلم بخالقه من رسول الله ﷺ.