وهي الصفات المتعلقة بمشيئة الله وقدرته، إن شاء فعلها، وإن شاء لم يفعلها؛ كالمجيء، والنُّزُول، والغضب، والفرح، والضحك ونحو ذلك، وتسمى (الصفات الاختيارية) .
وأفعاله ﷾ نوعان:
١- لازمة: كالاستواء، والنُّزُول، والإتيان ونحو ذلك.
٢- متعدية: كالخلق، والإعطاء ونحو ذلك.
[ ٣٢ ]
وأفعاله ﷾ لا منتهى لها، ﴿وَيَفْعَلُ اللهُ مَا يَشَاء﴾، وبالتالي صفات الله الفعليَّة لا حصر لها.
والصفات الفعليَّة من حيث قيامها بالذات تسمى صفات ذات، ومن حيث تعلقها بما ينشأ عنها من الأقوال والأفعال تسمى صفات أفعال، ومن أمثلة ذلك صفة الكلام؛ فكلام الله ﷿ باعتبار أصله ونوعه صفة ذات، وباعتبار آحاد الكلام وأفراده صفة فعل.