لقد حظي الحافظ ابن المحبّ الصامت بأن نشأ في أحضان أسرة مباركة وبيت صالح، يملؤ أرجاءَه العلمُ والديانة، فكانت هذه النشأة خيرَ معين ومهيّءٍ له على البروز في العلم وسعة الحفظ، والانشغال بالعبادة والنفع.
* أما والدُه: فهو الحافظ الكبير، المحدِّث الصالح، القدوة الزاهد، محبّ الدين أبو محمد، عبد الله بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن محمد، المقدسي السعدي الصالحي (^٣).
_________________
(١) الظاهرية ١١٣٧ (ق ١٣/ ب).
(٢) الظاهرية ٣٨٢٣ - مجموع ٨٧ (ق ٢٣٦/ أ).
(٣) له ترجمة في: المعجم المختص للذهبي (ص ١١٧ - ١١٨)، وأعيان العصر وأعوان النصر (٢/ ٦٤٨ - ٦٤٩)، معجم شيوخ الذهبي (١/ ٣١٩ - ٣٢٠)، والوافي بالوفيات (١٧/ ٣٥ - ٣٦)، وذيل طبقات الحنابلة (٥/ ٦٦ - ٦٨)، والدرر الكامنة (٢/ ٢٤٤)، والرد الوافر (ص ١٨٠ - ١٨١).
[ المقدمة / ١٦ ]
وُلد يوم الأحد ١٢ محرم سنة ٦٨٢ هـ بقاسيون، وحفظ القرآن الكريم وهو صغير.
سمّعه والدُه المحبّ أبو العبّاس من الفخر ابن البخاري وزينب بنت مكّي وطبقتهما، ثم طلب بنفسه من سنة ٦٩٧ هـ وهو في الخامسة عشرة من عمره واجتهد.
قال ابن حجر (^١): فلا تُحصى عدّة شيوخه.
وقال ابن ناصر الدين (^٢): ومشيخته نحو ألف شيخ.
قال ابن رجب (^٣): وقرأ بنفسه الكثير، وعُني بهذا الشأن، وكتب بخطّه الكثير، والعالي والنازل، وخرّج التخاريج لجماعة من الشيوخ.
قال الذهبي (^٤): وكان فصيحَ القراءة، جهوريّ الصوت، منطلق اللسان بالآثار، سريع القراءة، طيّب الصوت بالقرآن، صالحًا خائفًا من الله صادقًا، انتفع الناس بتذكيره ومواعيده.
وقال الصلاح الصفدي (^٥): وكان من أهل الخير والصيانة، وأولي الصلاح والديانة، حسنَ الشكل واللحية السوداء، والوجه كأنه بدر في الليلة الظلماء، طيّب الصوت لذيذ النغمة، إذا تلا كأنما صبَّ على الآذان صوب نعمه، يقرأ سريعا مع فصاحة، ويخيط بإيراد ما في القلوب من جراحه.
وذكر ابن كثير وغيره (^٦) أن شيخ الإسلام أبن تيمية ﵀ كان يحبُّه ويحبُّ قراءتَه.
_________________
(١) الدرر الكامنة (٢/ ٢٤٤).
(٢) الرد الوافر (ص ١٨٠). ونحوه في ذيل طبقات الحنابلة (٥/ ٦٧).
(٣) الذيل على طبقات الحنابلة (٥/ ٦٧).
(٤) المعجم المختص (ص ١١٨). ونحوه في معجم الشيوخ (١/ ٣٢٠).
(٥) أعيان العصر (٢/ ٦٤٩).
(٦) البداية والنهاية (١٨/ ٣٠٠)، الرد الوافر (ص ١٨٠).
[ المقدمة / ١٧ ]
وتولى مشيخةَ الحديث بالمدرسة الضيائية بدمشق (^١).
توفي ﵀ يوم الاثنين ١٧ ربيع الأول سنة ٧٣٧ هـ.
* وأما والدته: فهي سُتَيْت بنت ناصر الدين داود بن حمزة بن أحمد.
هكذا ذكر اسمَها المحبّ عبد الله في سماعٍ كتبه على "جزء الاعتكاف" للحمّامي، دوّنه في ١٧ صفر سنة ٧١٣ هـ، وذكر معها ابنَها محمدًا (الصامت) حاضرًا في سنته الأولى (^٢).
ولم أقف على ذكر اسمها في غير هذا الموضع من السماعات الكثيرة، سواء التي بخط الوالد المحبّ، أو التي بخط الابن الصامت، بخلاف زوجة المحبّ الأخرى دنيا، فقد ذُكرت في سماعات عدّة.
كما لم أقف على ذكرها في كتب التراجم.
أما والدها فهو: ناصر الدين أبو سليمان داود بن حمزة بن أحمد بن عمر بن الزاهد أبي عمر محمد بن أحمد بن محمد بن قدامة المقدسي، وهو أخو مسند الشام وشيخ المذهب القاضي سليمان بن حمزة المقدسي (ت ٧١٥ هـ).
كان والدُ سُتيت مقرئًا، إمامًا للمسجد العتيق (^٣)، وشيخَ الحديث بالضيائية.
_________________
(١) أنشأها الحافظ ضياء الدين محمد بن عبد الواحد المقدسي (ت ٦٤٣ هـ)، وكان بناؤها بين سنتي (٦٠٣ - ٦٢٠ هـ)، وكانت أزهى أيام هذه المدرسة لما أشرف عليها آل المحبّ. القلائد الجوهرية (١/ ١٣٢، ١٣٨).
(٢) الظاهرية ١١٢١ (ق ٩٢/ أ).
(٣) المسجد العتيق بدمشق: قريب من جامع الحنابلة، يقع غربي المدرسة العمرية. القلائد الجوهرية (١/ ٨٧، ٢٥٢ - ٢٥٣)، ويبدو أن هذا المسجد صار دارا بعد ذلك ودخل في جامع الحنابلة الموجود اليوم.
[ المقدمة / ١٨ ]
وُلد سنة ٦٢٩ هـ، وتوفي سنة ٧٠١ هـ (^١)
ووجدت لابنِ خال أبن المحبّ علي بن محمد بن داود بن حمزة، سماعًا معه لجزء "كرامات الأولياء" للخلّال، دوّنه ابن المحبّ في ٣ جمادى الثانية سنة ٧٣٧ هـ (^٢).
* وأما إخوته الأشقاء: فبعد البحث لم أعثر لابن المحبّ الصامت على أخ شقيق من أمّه سُتَيْت، مع أنّ والده المحبّ عبد الله كان حريصًا على إشراك أولاده وأهل بيته في مجالس سماع الكتب والمصنّفات والأجزاء، فيبدو أن أمّه سُتيتًا لم تنجب غيره.
* أما إخوته لأبيه: فهم: أبو الفتح أحمد، وأبو حفص عمر، وعلي، وخديجة، وأم عبد الله عائشة.
كلهم أبناء المحبّ عبد الله بن أحمد.
وأمهم: دنيا بنت تقي الدين يمان بن مسعود بن يمان المقدسي.
هكذا ذُكر اسمها مع أولادها في بعض السماعات، مجتمعين أحيانًا، أو بذكر بعضهم أحيانًا (^٣).
ووالدها يمان - ويسمى: يمن (^٤) - حدّث عن الفخر علي بن البخاري (^٥).
_________________
(١) معجم شيوخ الذهبي (١/ ٢٣٨).
(٢) الظاهرية ١٠٣٩ (ق ٧٢/ أ).
(٣) الظاهرية ٩٥٥ (ق ١٧٩/ أ)، ١٠٣٩ (ق ٧٢/ ب)، ١٠٨٨ (ق ٢٣٢/ ب)، ٣٧٩٨ (مجموع ٦٢ - ق ٨٣/ ب)، ٣٨٠٦ (مجموع ٧٠ - ق ٩٩/ أ).
(٤) توضيح المشتبه لابن ناصر الدين (٩/ ٢٥٤). وهكذا سمي في أحد السماعات بخط المحب عبد الله، الظاهريه ٣٨٠٦ (مجموع ٧٠ - ق ٩٩/ أ).
(٥) ذكره ابن حجر في الدرر الكامنة (٤/ ٤٤٣)، وبيّض لمولده ووفاته.
[ المقدمة / ١٩ ]
وإخوةُ ابن المحبّ لأبيه كلُّهم أصغر منه، وهم على ترتيب أسنانهم:
١ - خديجة، وُلدت تقديرًا سنة ٧١٧ هـ (^١).
٢ - ثم أحمد، وُلد سنة ٧١٩ هـ، ومات في الطاعون سنة ٧٤٩ هـ (^٢).
٣ - ثم عائشة، وُلدت تقديرًا سنة ٧٢٥ هـ (^٣).
٤ - ثم عمر، وُلد سنة ٧٢٨ هـ، وتوفي سنة ٧٨١ هـ (^٤).
٥ - ثم علي، وُلد تقديرًا سنة ٧٣٣ هـ (^٥).
* أما جدُّه من أبيه: فهو محبّ الدين أبو العباس أحمد بن المحبّ عبد الله بن أحمد، السعدي المقدسي الصالحي.
وُلد سنة ٦٥٣ هـ.
وحدّث عن ابن عبد الدائم وغيره، وطلب بنفسه في أيام ابنِ البخاري.
حدّث عنه الذهبي وغيرُه.
قال الذهبي (^٦): وقد حدّث عنه النجم ابنُ الخبّاز في مشيخته. وطال عمرُه، وعلا سندُه، وخرَّجوا له معجمًا في أحد عشر جزءًا، وانتخبتُ أنا له جزءًا حسنًا … ثم ولي مشيخةَ الضيائية.
_________________
(١) حضرت وهي في سن الرابعة مع والدها المحبّ عبد الله في سماع مدوّن سنة ٧٢١ هـ. الظاهرية ٣٧٥٧ (مجموع ٢٠ - ق ١٨٢/ أ).
(٢) الدرر الكامنة (١/ ١٧٩).
(٣) حضرت وهي في سن الثانية مع والدها المحبّ عبد الله في سماع مدوّن بخطّه سنة ٧٢٧ هـ. الظاهرية ٣٧٧٥ (مجموع ٣٨ - ق ٥٩/ أ).
(٤) ذيل التقييد (٣/ ٢٢٠)، والدرر الكامنة (٣/ ١٧٣).
(٥) حضر وهو في الشهر الثاني من عمره مع بعض إخوته في سماع مدوّن في ١٧ رجب سنة ٧٣٣ هـ. الظاهرية ١٠٨٨ (ق ٢٣٣/ ب).
(٦) معجم الشيوخ (١/ ٥٠).
[ المقدمة / ٢٠ ]
وقال (^١): وكان على طريقةٍ حميدة، وعليه جلالٌ ووقار، وعلى ذهنه أحاديث ومسائل.
وقال أيضًا (^٢): وكان شيخًا بهيَّ الشيبة، كثيرَ الوقار والسكينة، ذا حظٍّ من عبادة وتألّه وتواضع وحسنِ هدي، واتّباعٍ للأثر، وانقباض عن الناس.
وقال ابن رجب (^٣): كان من كبار الصالحين الأتقياء الأخفياء.
توفي في ٢٠ ذي الحجة سنة ٧٣٠ هـ.
* أما أعمامه وعمّاته: فهم:
١ - إبراهيم بن أحمد بن المحبّ عبد الله بن أحمد المقدسي، عماد الدين أبو إسحاق.
قال الذهبي (^٤): وُلد نحو سنة ٧٠٢ هـ، وسمع من ابن الموازيني وطائفة، وسمع جملةً وقرأ، ولديه فضيلة، سمع مني، وذهنُه جيّد، وكتابتُه سريعة حلوة، والله يصلحه ويوفقه، وقرأ للعامة بعد أخيه (المحبّ عبد الله)، واشتهر.
وقال ابن كثير (^٥): كان يحدّث في الجامع الأموي وجامع تنكز، وكان مجلسُه كثير الجمع لصلاحه وحسن ما كان يؤديه من المواعيد النافعة.
توفي في الطاعون سنة ٧٤٩ هـ.
حضر سماعاتٍ كثيرة.
_________________
(١) المصدر نفسه.
(٢) المعجم المختص (ص ٢١).
(٣) الذيل على الطبقات (٥/ ٦٨).
(٤) المعجم المختص (ص ٥١).
(٥) البداية والنهاية (١٨/ ٥٠٧).
[ المقدمة / ٢١ ]
٢ - عبد الرحمن بن أحمد بن المحبّ عبد الله بن أحمد المقدسي.
وُلد تقديرًا سنة ٧٠٧ هـ، فقد حضر سماعًا لأحد الأجزاء وهو في الثانية من عمره، والسماع بخط أخيه الحافظ المحبّ عبد الله وقراءته (^١).
٣ - زينب بنت أحمد بن المحبّ عبد الله بن أحمد المقدسيّة.
سمعت بعض الأجزاء، بقراءة أخيها المحبّ عبد الله وحضور بعض إخوانها، في سنوات: ٧١٧ هـ (^٢)، ٧١٨ هـ (^٣)، ٧٢١ هـ (^٤)، ولم يُذكر سنّها آنذاك.
هؤلاء الثلاثة أمُّهم: فاطمة بنت أحمد بن أبي محمد بن عبد الرزّاق، المغاري العطّار.
سمعت مع أولادها بعض الأجزاء، بقراءة المحبّ عبد الله (^٥).
وهي ابنة الحافظ المسنِد الصالح جمال الدين أبي العباس أحمد بن أبي محمد بن عبد الرزّاق بن هبة الله المتوفى سنة ٦٨٨ هـ، كان إمامَ مغارة الدم (^٦)، روى عن الموفّق ابن قدامة، روى عنه الحافظ المزي وغيره.
٤ - محمد بن أحمد بن المحبّ عبد الله بن أحمد المقدسي، شمس الدين أبو عبد الله.
_________________
(١) الظاهرية ٣٨٢٣ (مجموع ٨٧ - ق ٢٣٦/ ب).
(٢) الظاهرية ٣٧٦٤ (مجموع ٢٧ - ق ١٧١/ ب)
(٣) الظاهرية ٣٨٣٨ (مجموع ١٠٢ - ق ١٣٦/ ب و١٤٨/ ب).
(٤) الظاهرية ٣٧٥٧ (مجموع ٢٠ - ق ١٨٢/ ب).
(٥) الظاهرية ٣٨٣٨ (مجموع ١٠٢ - ق ١٣٦/ ب و١٤٨/ ب)، وغيرها من المواضع.
(٦) هو: مسجد الأربعين بدمشق، ومغارة الدم من مغاير جبر قاسيون. معجم دمشق التاريخي (٢/ ٣١٠).
[ المقدمة / ٢٢ ]
كان مكثرًا من حضور مجالس السماع مع أخيه المحبّ عبد الله (^١).
وأمُّه: فاطمة بنت محمد بن المحبّ، حضرت مجالس سماع بقراءة المحبّ عبد الله وحضور بعض أولاده وإخوته (^٢).
* وأما أخواله وخالاته:
١ - خاله: سليمان بن داود بن حمزة بن أحمد بن عمر، المقدسي، ذُكر في بعض السماعات في سنوات: ٦٨٤ هـ (^٣)، ٦٨٦ هـ (^٤)، ٦٩٢ هـ (^٥).
٢ - خاله: أحمد بن داود بن حمزة بن أحمد بن عمر، المقدسي، ذُكر مع أخيه سليمان في بعض السماعات في سنة ٦٩٢ هـ.
٣ - خاله: محمد بن داود بن حمزة بن أحمد بن عمر، المقدسي، ذُكر مع أخيه سليمان في بعض السماعات، في سنوات: ٦٧٢ هـ (^٦)، ٦٧٤ هـ (^٧)، ٦٨١ هـ (^٨)، ٦٨٦ هـ (^٩).
هؤلاء الثلاثة إخوة والدة ابن المحبّ الصامت سُتَيْت بنت ناصر الدين داود بن حمزة.
ولم أعثر على ذكرٍ لخالاته أخوات والدته.
_________________
(١) انظر: معجم السماعات الدمشقية (ص ٤٩٩).
(٢) الظاهرية ٩٥٥ (ق ١٧٩/ أ)، ٣٧٩٨ (مجموع ٦٢ - ق ٨٣/ ب).
(٣) الظاهرية ١٢٣١ (ق ٥٤/ ب).
(٤) الظاهرية ٩٥٥ (ق ١٨٧/ أ).
(٥) الظاهرية ١٢٣١ (٥٣/ ب)، و٣٨٣٧ (مجموع ١٠١ - ق ١٠٦/ ب).
(٦) الظاهرية ٣٨١٧ (مجموع ٨١ - ق ١٨٥/ أ).
(٧) الظاهرية ٣٧٧٤ (مجموع ٣٧ - ق ١١٤/ ب).
(٨) الظاهرية ١٠٣٩ (ق ٦٠/ ب).
(٩) الظاهرية ٩٥٥ (١٨٧/ أ).
[ المقدمة / ٢٣ ]
ومن أقارب ابن المحبّ من جهة والده، الذين ذُكروا في مجالس السماع، وبعضُهم شاركه:
* جدّة والده لأمّه: خديجة ابنةُ أحمد بن عبد الرحيم بن عبد الواحد المقدسي، سمعت من ابن اللَّتِّي سنة ٦٨٦ هـ (^١). وهي أخت المسندة شيخة ابن المحبّ زينب ابنة الكمال أحمد بن عبد الرحيم، فتكون زينب خالة والده.
* عمّا والده: محمد وأحمد ابنا المحبّ عبد الله بن أحمد، حضرا سماعًا مع والدهما المحبّ سنة ٦٥٦ هـ (^٢).
* ابنا عمّه محمد بنِ أحمد بن المحبّ عبد الله بن أحمد:
١ - أحمد بن محمد بن أحمد بن المحبّ عبد الله بن أحمد، توفي سنة ٧٧٦ هـ (^٣).
٢ - شمس الدين أبو عبد الله محمد بن محمد بن أحمد بن المحبّ عبد الله بن أحمد، توفي سنة ٧٨٨ هـ (^٤).
كلاهما شاركا ابنَ المحبّ الصامت في بعض مجالس السماع (^٥).
* ابن خاله: علي بن محمد بن داود بن حمزة بن أحمد بن عمر المقدسي، حضر معه أحد السماعات (^٦).
_________________
(١) الظاهرية ٣٨١٩ (مجموع ٨٣ - ق ١٦/ أ).
(٢) الظاهرية ٣٧٥٧ (مجموع ٢٠ - ق ١٧٤/ ب).
(٣) الدرر الكامنة (١/ ٢٨٩).
(٤) الجوهر المنضد (١/ ١٣٣ - ١٣٤).
(٥) الظاهرية ٩٥٥ (ق ١٧٩/ أ)، ١٠٣٩ (ق ٧٢/ ب)، ١١٣٧ (ق ١٤/ ب)، وانظر: معجم السماعات الدمشقية (ص ١٩٦ - ١٩٧، ٥٥٧).
(٦) الظاهرية ١٠٣٩ (ق ٧٢/ أ).
[ المقدمة / ٢٤ ]