١٥٢ - أخبرني أبو الحجّاج، أبتنا فاطمة بنت عساكر وزينب بنت مكيّ وفاطمة الكِنْدِيّة قلن: أبنا ابن طَبَرْزَد، أنا ابن الحُصَيْن، أبنا ابن غَيْلان، أبنا أبو إسحاق المُزَكّي، أبنا ابن خُزَيْمة، ثنا العبّاس بن يزيد البَحْراني، ثنا معاذ بن هشام، عن شعبة، عن قتادة، عن سعيد بن المُسَيّب، عن عبد الله بن عمرو عن النبي ﷺ قال:
"لا ينظر الله إلى امرأة لا تشكر لزوجها، يعني: وهي لا تستغني عنه" (^١).
قال الدارَقُطْني (^٢): "لا أعلم حدّث معاذُ بنُ هشام عن شعبة حديثًا مسندًا غيرَ هذا".
١٥٣ - أخبرنا ابن الزرّاد وابن المحب، قالا: أبنا إبراهيم بن خليل ومحمد بن عبد الهادي، قالا: أبنا يحيى بن محمود، أبنا عبد الواحد بن محمد، أبنا عُبَيْد الله بن المعتزّ، أبنا محمد بن الفضل بن خُزَيْمة، أبنا جدّي، ثنا علي بن حُجْر، ثنا إسماعيل بن جعفر، ثنا حُمَيْد، عن أنس: أنّ النبي ﷺ رأى نخامةً في القبلة، فشقّ عليه حتى رُؤِي ذلك في وجهه، فقام فحكّه بيده وقال:
_________________
(١) أخرجه أبو إسحاق المزكي في فوائده المعروفة بالمزكيات (رقم: ١٢٩). والرواية من طريقه. وإسناده حسن. وأخرجه الحاكم (٤/ ١٧٤) لعليّ بن العبّاس البجلي عن البحراني، ثم قال: "هذا حديث صحيح على شرط الشيخين إن حفظه العبّاس". ثم ساقه الحاكم من طريق محمد بن جعفر عن شعبة موقوفًا على عبد الله بن عمرو. ورجّح الموقوفَ الذهبي في مختصر المستدرك. (انظر الصحيحة ٢٨٩).
(٢) في تخريج المزكيات.
[ ١ / ١٠٠ ]
"إنّ أحدكم إذا قام في صلاته فإنّه يناجي ربَّه، وإنّ ربّه بينه وبين القبلة، فلا يبصقْ أحدُكم في قبلته - وقال مرة ثانية: في قبلة المسجد -، ولكن عن يساره أو تحت يده"
ثم أخذ طرف ردائه فبصق فيه، ثم ردّ بعضه على بعض، فقال:
"أو يفعل هكذا" (^١).
١٥٤ - أخبرتنا الشيخة الصالحة زينب ابنة أحمد بن عبد الرحيم، أبتنا حبيبة بنت أبي عُمَر بن قدامة في سنة ثمانٍ وأربعين - حضورًا -، أبنا عُمَر بن طَبَرْزَد - حضورًا في الثالثة -، أبنا أبو البَدْر إبراهيم بن محمد بن منصور الكَرْخي، أبنا عبد الصمد بن علي بن المأمون، أبنا أبو الحسن الدارَقُطْني، ثنا أحمد بن محمد بن سعيد، ثنا يعقوب بن يوسف بن زياد، ثنا أبو جُنادة، عن مالك بن مِغْوَل، عن منصور، عن أبي وائل، عن حُذَيْفَة قال: قال رسول الله ﷺ:
"إذا قام العبدُ يصلّي أقبل عليه الله بوجهه، فلم يصرف عنه حتى ينصرف العبدُ أو يُحدِثَ حدثَ سوءٍ".
هذا حديث غريب من حديث منصور بن المُعْتَمِر عن أبي وائل عن حذيفة، وهو غريب من حديث مالك بن مِغْوَل عن منصور، تفرّد به أبو جُنادة حُصَيْن بن مُخَارِق عنه (^٢).
١٥٥ - في ابن ماجه (^٣)، لعَطِيَّة عن أبي سعيد رفعه:
_________________
(١) أخرجه علي بن حجر السعدي في حديثه عن إسماعيل بن جعفر (رقم: ٦١). والرواية من طريقه.
(٢) أخرجه الدارقطني في الأفراد - غرائبه (١/ ٣٧٠/ رقم: ٢٠١٨) -. والرواية من طريقه.
(٣) سنن ابن ماجه (رقم: ٧٧٨). وأخرجه كذلك أحمد (١٧/ رقم: ١١١٥٦). وهو ضعيف، وقد أفاض الكلام عليه الشيخ الألباني في الضعيفة (رقم: ٢٤).
[ ١ / ١٠١ ]
"من خرج من بيته إلى الصلاة فقال: اللَّهم إني أسألك بحق السائلين عليك" فذكره، وفيه: "أقبل الله عليه بوجهه".
وهو عندنا في الثاني عشر من أمالي عبد الملك بن بِشْران (^١).
١٥٦ - وفي جزء أبي الجهم (^٢): عن نافع، عن ابن عمر: رأى رسولُ الله نخامةً في قبلة المسجد، الحديث وفيه:
"إنّ أحدكم إذا كان في الصلاة فإن اللهَ قِبَل وجهه".
* * *
_________________
(١) أمالي ابن بشران (١/ ٣٢٥ - ٣٢٦/ رقم: ٧٥٣).
(٢) جزء أبي الجهم (رقم: ٤٢). والحديث عند البخاري (رقم: ٧٥٣) ومسلم (رقم: ٥٤٧).
[ ١ / ١٠٢ ]