١٩١ - أخبرنا محمد بن عبد الرحيم، أبنا يوسف بن محمود، أبنا أحمد بن محمد الحافظ، أبنا القاسم بن الفضل، أبنا يحيى بن إبراهيم (^١)، أبنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله النحوي، ثنا محمد بن غالب، ثنا عبد الله بن رجاء، ثنا حرب بن شدّاد، ثنا يحيى بن أبي كثير، ثنا أبو سلمة، ثنا أبو هريرة: أن رسول الله ﷺ قال:
"إنّ الله تعالى ذكرُه يغار، وإنّ المؤمن يغار، ومن غيرة الله تعالى أن يأتي المؤمنُ ما حرّم عليه" (^٢).
رواه مسلم (^٣)، عن محمد بن المثنّى عن أبي داود عن حرب، فوقع لنا بَدَلًا عاليًا بدرجتين.
١٩٢ - أخبرنا ابن أبي الهَيْجاء، أبنا البَكْري، أبنا أبو رَوْح، أبنا زاهر، أبنا أبو نصر بن موسى، ثنا السيّد أبو الحسن الحسني (^٤)، ثنا عبد الله بن محمد بن الحسن بن الشرقي النصراباذي، ثنا عبد الله بن هاشم، ثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة: أن النبي ﷺ قال:
_________________
(١) هو: أبو زكريا المزكّي.
(٢) الرواية من فوائد أبي زكريا المزكي.
(٣) في كتاب التوبة (رقم: ٢٧٦١). وأخرجه البخاري في النكاح (رقم: ٥٢٢٣)، لشيبان عن يحيى بن أبي كثير.
(٤) هو: محمد بن الحسين بن داود العلوي، توفي سنة ٤٠١ هـ. السير (١٧/ ٩٨ - ٩٩).
[ ١ / ١٢٤ ]
"المؤمن يغار، والله أشدّ غيرةً" (^١).
روي من حديث سعد بن عبادة، وهو عندنا في التاسع من حديث الحمّامي.
١٩٣ - أخبرنا الحاكم سليمان، أبنا أبو عبد الله الحافظ، أبنا أبو جعفر الصَّيْدَلاني، أبنا أبو علي الحدّاد، أبنا أبو نُعَيْم، ثنا عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود، ثنا حرب بن شدّاد، عن ابن أبي كثير، عن أبي سَلَمَة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله:
"إن الله يغار، وإن المؤمن يغار، وغيرة الله أن يأتي المومنُ ما حرّم عليه" (^٢).
رواه الإمام أحمد (^٣) عن أبي داود، ورواه مسلم (^٤) عن أبي موسى عن أبي داود.
١٩٤ - أخبرنا ابن أبي طالب وابن عبد الدائم وغيرهما قالوا: أبنا ابن الزَّبِيدي، أبنا أبو الوقت، أبنا الداودي، أبنا الحموي، أبنا الفَرَبْري، ثنا البخاري، ثنا عمر بن حفص بن غياث، ثنا أبي، ثنا الأَعْمَش، عن شقيق، عن عبد الله، عن النبي ﷺ قال:
"ما من أحد أغير من الله، من أجل ذلك حرّم الفواحش، وما أحد أحبّ إليه [المدح] (^٥) من الله ﷿" (^٦).
_________________
(١) الرواية من طريق حديث عبد الله بن هاشم الطوسي. انظر: المجمع المؤسس (٢/ ١٤٣). وأخرجه أحمد (١٢/ ١٤٤/ رقم: ٧٢١٠)، عن ابن أبي عدي عن شعبة، ومسلم (رقم: ٢٧٦١)، لعبد العزيز بن المختار عن العلاء بن عبد الرحمن.
(٢) أخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده (٤/ رقم: ٢٤٧٩)، والرواية من طريقه.
(٣) المسند (١٦/ ٤٢٩/ رقم: ١٠٧٣٥).
(٤) صحيح مسلم (رقم: ٢٧٦١).
(٥) سقط - سهوًا - من قلم المصنف.
(٦) أخرجه البخاري في النكاح (رقم: ٥٢٢٠)، وأعاده في التوحيد (رقم: ٧٤٠٣).
[ ١ / ١٢٥ ]
وهو في الحلية في ترجمة منصور بن المُعْتَمِر (^١)، عن شقيق أبي وائل، وفي مسند الطيالسي (^٢)، لسعيد عن عمرو بن مُرَّة عن أبي وائل.
وقال هاشم بن مَرْثَد الطبراني (^٣): سمعت يحيى - وهو: ابن معين - يقول - وسئل عن حديث وكيع [عن] عبد الله بن مسعود: "إن الله يغار" - قال: ثنا وكيع، لم يرفعه وكيع.
١٩٥ - أخبرنا محمد بن رزين بن عثمان بن مُشْرِق، أبنا أحمد بن محمد بن عبد الغني الفقيه، أبنا زاهر بن أحمد بن حامد الثقفي، أبنا زاهر بن طاهر الشحّامي، أبنا أبو سعد محمد بن عبد الرحمن الكَنْجَروذي، أبنا أبو عمرو - هو: ابن حمدان -، أبنا أبو يَعْلى - هو: الموصلي -، ثنا أبو خَيْثَمَة، ثنا [جرير] (^٤)، ثنا الأَعْمَش، عن مالك بن الحارث، عن عبد الرحمن بن يزيد قال: قال عبد الله: قال رسول الله ﷺ:
"ليس أحدٌ أحبُّ إليه المدحُ من الله، من أجل ذلك مدح نفسَه، وليس أحدٌ أَغْيَر من الله، من أجل ذلك حرّم الفواحش، وليس أحدٌ أحبُّ إليه العُذْرُ من الله، من أجله أنزل الكتابَ والرسلَ" (^٥).
رواه مسلم (^٦) عن أبي خَيْثَمَة، فوافقناه فيه بعلوّ.
_________________
(١) حلية الأولياء (٥/ ٤٣ - ٤٤).
(٢) (١/ رقم: ٢٦٤)، بلفظ: "ليس أحدٌ أغيرُ من الله … "، بزيادة في آخره.
(٣) في تاريخه عن يحيى بن معين (رقم: ٢٥).
(٤) كتب المصنف مكان جرير: (محمد بن فضيل)، وهذا سهو منه ﵀، والمثبت هو الصواب؛ لوجهين، الأول: أن المصنف يروي من طريق مسند أبي يعلى وهو فيه: جرير، الثاني: أن المصنف قال عقب الحديث: رواه مسلم عن أبي خَيْثَمَة، وإنّما رواه مسلم عن أبي خَيْثَمَة عن جرير، وأبو خَيْثَمَة هو زهير بن حرب.
(٥) أخرجه أبو يعلى في مسنده (٩/ ١٠٣/ رقم: ٥١٦٩)، والرواية من طريقه.
(٦) الصحيح (رقم: ٢٧٦٠).
[ ١ / ١٢٦ ]
١٩٦ - حدّثني عيسى بن محمد بن شاوَر السلمي، أبنا يوسف الغَسُولي، أبنا موسى بن عبد القادر، أبنا سعيد بن أحمد بن البَنّا، أبنا أبو نصر الزَّيْنَبي، أبنا أبو بكر بن زَنْبور، ثنا أبو بكر بن أبي داود، ثنا عيسى بن حمّاد زُغْبَة، أبنا الليث، عن هشام، عن عروة، عن عائشة، فذكر حديثَ الكسوف، ثم قال: وقالت أسماء: قال رسول الله ﷺ:
"ليس من أحد أَغْيَرُ من الله أن يزني عبدُه أو تزني أمتُه" (^١).
وروي: "ليس شيءٌ أَغْيَرُ من الله": أسماء بنت أبي بكر (^٢)، وهو عندنا في جزء ابن عَلَم (^٣).
وفي الباب: عن المغيرة (^٤)، وأبي الدرداء من رواية أم الدرداء عنه.
* * *
_________________
(١) الرواية من جزء حديث عيسى بن حمّاد زغبة عن الليث بن سعد. المعجم المفهرس (١٢٢٦). وإسناده صحيح، وطرفه الأول عن البخاري في النكاح (رقم: ٥٢٢٢) ومسلم (رقم: ٢٧٦٢)، لأبي سلمة عن عروة.
(٢) كذا كتب المصنف، وهو يريد - والله أعلم - عن أسماء بنت أبي بكر.
(٣) هو: أبو بكر محمد بن عبد الله بن عمرويه البغدادي الصفّار المعروف بابن عَلَم، توفي سنة ٣٤٩ هـ. السير (١٥/ ٥٤٤)، والمجمع المؤسس (٢/ ٢٥٤ - ٢٥٥). ورواية "ليس شيء أغير" عند مسلم (رقم: ٢٧٦٢) وأحمد (٤٤/ ٥٣١/ رقم: ٢٦٩٦٩).
(٤) حديث المغيرة بن شعبة أخرجه: البخاري (رقم: ٧٤١٦) ومسلم (رقم: ١٤٩٩).
[ ١ / ١٢٧ ]