٣٧ - أخبرنا أبو الفضل الحاكم، أبنا أبو الحسن بن المُقَيَّر، أبتنا شُهْدَة بنت أحمد، أبنا طِراد بن محمد، أبنا علي بن محمد بن بِشْران، ثنا إسماعيل بن محمد الصفّار، ثنا أحمد بن منصور، ثنا عبد الرزّاق، أبنا مَعْمَر، عن هَمَام بن مُنَبِّه، أنّه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ:
"يضحَكُ الله من رجلين يقتل أحدُهما الآخرَ، كلاهما يدخل الجنّةَ"
قالوا: وكيف ذاك يا رسول الله؟ قال:
"يُقتَل هذا فيلِجُ الجنّةَ، ثم يتوبُ الله على الآخر فيهديه إلى الإسلام، ثم يجاهدُ في سبيل الله فيَستشْهِد" (^١).
أخرجه مسلم (^٢)، عن محمد بن رافع عن عبد الرزّاق، فوقع لنا عاليًا بدرجتين.
تابعه عن أبي هريرة: سعيدُ بن المُسَيّب (^٣) والأَعْرَج (^٤).
٣٨ - وفي حديث أبي حازم عن أبي هريرة في قصة الأنصاري وضيفه، وقول النبي ﷺ:
_________________
(١) الرواية من جامع معمر بن راشد (١١/ ١٨٤/ رقم: ٢٠٢٨٠).
(٢) صحيح مسلم (رقم: ١٨٩٠).
(٣) ورواية عند الإمام أحمد في المسند (٢/ ٥١١)، وإسنادها حسن.
(٤) فوقه رمز (خ م)، وهما: البخاري (رقم: ٣٨٢٦) ومسلم (رقم: ١٨٩٠).
[ ١ / ٣٨ ]
"لقد ضحِك الله الليلةَ - أو: عجِبَ - من فِعالِكما".
رواه البخاري ومسلم (^١).
وعندنا في جزء السرّاج لمحمد بن إسحاق أحاديثُ في الضحك.
٣٩ - وفي الجزء المنتقى من حديث ابن حَذْلم: عن الحُصَيْن بن وَحْوَح: أنّ طلحة بن البراء لمّا لقي النبي ﷺ جعل يَلْصَق به ويدنو منه، الحديث، وفيه: أنّ النبي ﷺ قال بعد موته:
"اللَّهم الْقَ طلحة يضحَك وتضحَك إليه" (^٢).
[] (^٣) ": ثلاثة يضحك الله إليهم" (^٤).
* * *
_________________
(١) البخاري (رقم: ٣٩٧٨)، ومسلم (رقم: ٢٠٥٤).
(٢) وأخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٤/ ١٥٥/ رقم: ٢١٣٩).
(٣) جملة في طرف الصفحة لم تتبين بسبب التقطيع.
(٤) لعله يشير إلى حديث أبي سعيد الخدري في المسند (١٨/ ٢٨٤/ رقم: ١١٧٦١) وغيره: "ثلاثة يضحك الله إليهم: الرجل يقوم من الليل … " الحديث.
[ ١ / ٣٩ ]