٢٠٤ - وذكر القاضي (^١) عن عِكْرِمَة: "إنّ الله إذا أراد أن يخوّف عبادَه أبْدَى عن بعضه إلى الأرض، فعند ذلك تزلزل، وإذا أراد أن يدمّر على قوم تجلّى لها". وروي عن عِكْرِمَة، عن ابن عباس (^٢). وهو عندنا في ثالث السنة للطبراني.
٢٠٥ - وفي الترمذي (^٣) حديث عطيّة، عن أبي سعيد: "إنّ أحبّ الناس إلى الله يوم القيامة وأدناهم منه مجلسًا" الحديث.
٢٠٦ - أخبرتنا فَقْهاء، أنبأها الكاشْغَري، أبنا أبو المظفّر الكاغَدي، أبنا المبارك بن الطُّيوري، أبنا أبو علي بن شاذان، أبنا عثمان بن السمّاك، ثنا يحيى بن جعفر بن الزَّبَرْقان، أبنا علي بن عاصم، أبنا خالد الحَذّاء، عن أبي قِلابة، عن النعمان بن بشير قال: قال رسول الله ﷺ: "إنّ الشمسَ والقمرَ آيتان من آيات الله، وإنّهما لا ينكسفان لموت أحدٍ ولا لحياته، فإذا رأيتم ذلك فقوموا فصلّوا كأَحْدَث صلاة مكتوبة صليتموها، وإنّ الله إذا تجلَّى لشيء من خَلْقه خشع له" (^٤).
_________________
(١) أبو يعلى في إبطال التأويلات (رقم: ٣٢٢).
(٢) إبطال التأويلات (ص ٣٤١)، عزاه لابن فورك.
(٣) جامع الترمذي (رقم: ١٣٢٩) قال الترمذي: "حسن غريب" ..
(٤) الرواية من حديث أبي عمرو بن السماك - بانتقاء عمر البصري - (ج ٤/ ق ٩٤/ ب - ٩٥/ أ =
[ ١ / ١٣٥ ]
٢٠٧ - أخبرنا أحمد بن عبد الله، أبنا علي بن البخاري، أنبأنا أحمد بن محمد، أبنا الحسن بن أحمد، أبنا أبو نُعَيْم، ثنا أبو بكر بن خلَّاد، ثنا الحسن بن علي البَرْقَعيدي، ثنا سَلَمَة بن شبيب، ثنا [عَمْرو] (^١) بن عثمان الحَرّاني، ثنا موسى بن أَعْيَن، عن الأوزاعي، عن عِكْرِمَة، عن ابن عباس قال: "إن الله إذا أراد أن يخوّف عباده أبدى عن بعضه إلى الأرض، فعند ذلك تُزَلْزَلُ وإذا أراد أن يدمّر على قوم تجلّى لها" (^٢).
٢٠٨ - أنبأنا سليمان بن حمزة، أنبأنا محمد بن عِماد، أبنا محمد بن البَطّي، أنا أحمد بن خَيْرون، أنا عبد الملك بن بِشْران، أنا أبو سهل بن زياد، ثنا جعفر بن هاشم، ثنا حجّاج، ثنا حمّاد، عن يزيد الرقاشي، عن أنس بن مالك، عن النبي ﷺ قال: "إنّ الشمس والقمر إذا رأى أحدُهما من عظمة الله شيئًا، حاد عن مجراه فانكسف" (^٣). قال حمّاد: أقول: سمعته يقول هذا إياس بن معاوية. خالفه أحمد بن مهدي.
٢٠٩ - فقال أبو محمد عبد الله بن جعفر بن فارس: حدثنا أحمد بن مهدي أبو جعفر، ثنا الحجّاج - هو: ابن المِنْهال -، ثنا حمّاد بن سَلَمَة، عن أبي المهزّم، عن أبي هريرة أنه قال: "الشمس والقمر إذا رأى أحدهما من عظمة الله شيئًا، حاد عن مجراه فانكسف".
_________________
(١) = مجموع ٦٣). وإسناده حسن؛ عمر أنه منقطع بين أبي قلابة والنعمان بن بشير فإنه يسمع منه على قول ابن معين وأبي حاتم كما في جامع التحصيل (ص ٢١١). وهو في المسند (٣٠/ ٣١٦/ رقم ١٨٣٦٥) وغيره من طرق عن أبي قلابة.
(٢) كتب المصنف: (عمر). والمثبت من الجزء المرويّ من طريقه.
(٣) الرواية من فوائد أبي بكر بن خلاد (ق ٣٦/ ب - الظاهرية ١٠٩٩).
(٤) الرواية من حديث أبي سهل بن زياد. المعجم المفهرس (١٤٥٣).
[ ١ / ١٣٦ ]