٢١٠ - أخبرنا عبد الرحيم بن يحيى، أبنا أحمد بن المفرِّج، أبنا علي بن عساكر، أبنا هبة الله بن الحُصَيْن، أبنا أبو طالب بن غَيْلان، أبنا أبو بكر الشافعي، ثنا أحمد بن محمد بن الجَعْد وعمر بن إسماعيل بن أبي غيلان قالا: ثنا عبد الأعلى بن حمّاد، ثنا بِشْر بن منصور السُّلَيْمي، عن زهير بن محمد، عن سهيل - زاد ابنُ الجعد: ابن أبي صالح -، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: دعا رجلٌ من الأنصار من أهل قباء النبيَّ ﷺ زاد ابنُ أبي غَيْلان: قال - وقالا: فانطلقنا معه، فلما طعم وغسل يده - أو قال: يديه - قال: "الحمد لله الذي يُطْعِمُ ولا يُطْعَمُ، منّ علينا فهدانا، وأطعمنا وسقانا، وكلَّ بلاءٍ حسن أبلانا، الحمد لله غيرَ مودَّع - زاد ابن الجعد: ربّي، وقالا: - ولا مكافئًا ولا مكفورًا ولا مستغنٍ عنه، الحمد لله الذي أطعم من الطعام، وسقى من الشراب، وكسى من العُرْي، وهدى من الضلال، وبصّر من العمى، وفضّلني على كثير من خلقه تفضيلًا، - زاد ابن الجعد: الحمد لله ربّ العالمين -" (^١).
_________________
(١) أخرجه أبو بكر الشافعي في فوائده المعروفة بالغيلانيات (رقم: ٦٠٩ و١٠٢٣) مفرقًا في موضعين وجمع المصنف بينهما هنا مع ذكر الفروق بين شيخي أبي بكر الشافعي فيهما. وإسناده حسن.
[ ١ / ١٣٧ ]
رواه النَّسَائِي (^١)، عن أبي عبد الرحمن زكريا بن يحيى السجزي عن عبد الأعلى، فوقع لنا بَدَلًا عاليًا.
وقال الحاكم (^٢): "هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه".
_________________
(١) في عمل اليوم والليلة من السنن الكبرى (٦/ رقم: ١٠١٣٣).
(٢) أخرجه في المستدرك (١/ ٥٤٦)، لابن أبي الدنيا عن عبد الأعلى بن حماد.
[ ١ / ١٣٨ ]