٢٣٤ - وقال أبو عمر الطَّلَمَنْكي: "وأجمعوا على أنّ لله كرسيًا دون العرش".
٢٣٥ - وقال ابن عباس ومجاهد: "الكرسي موضع القدمين".
٢٣٦ - وقال السدّي عن أبي مالك: "الكرسي تحت العرش".
٢٣٧ - قال السدي: "والكرسي بين يدي العرش". ذلك ابنُ أبي حاتم (^١).
٢٣٨ - وقال عبد الصمد بن عبد الوارث: سمعت أبي، ثنا ابن جُحادَة عن سَلَمَة بن كُهَيْل، عن عِمارة بن عُمَيْر، عن أبي موسى قال: "الكرسي موضع القدمين، وله أَطيطٌ كأَطيط الرّحْل". رواه الإمام أحمد (^٢) عن عبد الصمد. وقد تقدّم في هذا عن ابن عباس (^٣).
_________________
(١) تفسير ابن أبي حاتم (١/ رقم: ٢٦٠١ - ٢٦٠٣)، وليس فيه قول مجاهد، ولا هو في الدر المنثور.
(٢) وعنه ابنُه في السنة (رقم: ٥٨٨). قال الشيخ الألباني في مختصر العلو (رقم: ٧٥): "وإسناده موقوف صحيح". وأخرجه: ابن أبي شيبة في العرش (رقم: ٦٠)، وأبو الشيخ في العظمة (٢/ رقم: ٢٤٥)، وابن جرير في التفسير (٤/ ٥٣٨).
(٣) إشارة إلى الأثر رقم (٣٣).
[ ١ / ١٥٧ ]
٢٣٩ - عن ابن بُرَيْدَة، عن أبيه قال: لما قدم جعفر من الحبشة قال له رسول الله ﷺ: "ما أعجب شيئًا رأيته؟ " ثم قال: "رأيت امرأةً على رأسها مِكْيَل من طعام، فمرّ فارس فأَذْراه، فقعدت تجمع طعامها ثم التفتت إليه فقالت: ويلٌ لك يوم يضع الملك كرسيَّه يقاصُّ للمظلوم من الظالم" فقال رسول الله ﷺ: "لا قُدِّست أمة - أو: كيف تُقَدَّس أمة - لا يأخذ ضعيفُها حقَّه من شديدها وهو غير متعتع".
قاله سعيد بن سليمان، عن منصور بن أبي الأَسْوَد، عن عطاء بن السائب، عن محارب بن دِثار، عن ابن بُرَيْدَة.
رواه الطبراني في السنة (^١).
ورواه عثمان الدارمي (^٢)، عن يحيى الحِمّاني عن خالد بن عَنْبَسَة عن عطاء بن السائب.
ورواه ابن أبي عاصم (^٣)، لعَمْرو بن أبي قيس عن عطاء بن السائب عن عبد الله بن بُرَيْدَة.
_________________
(١) وإسناده ضعيف؛ فإن عطاء بن السائب اختلط بأخرة، ومنصور بن أبي الأسود من جملة من روى عنه بعد الاختلاط كما يُفهم من كلام ابن حجر في هدي الساري (٤٤٦). وأخرجه: البزار في مسنده (١٠/ رقم: ٤٤٦٤)، والطبراني في الأوسط (رقم: ٥٢٣٤)، والبيهقي في الأسماء والصفات (رقم: ٨٦٠) وفي السنن الكبرى (١٠/ ٩٤)، من طرق عن سعيد بن سليمان.
(٢) في الرد على بشر المريسي (١/ ٤١٨ - ٤١٩).
(٣) في السنة (رقم: ٥٨٢). وأخرجه من رواية عمرو بن أبي قيس: البيهقي في السنن الكبرى (٦/ ٩٥) وفي الشعب (٦/ رقم: ٧٥٤٨).
[ ١ / ١٥٨ ]
ورواه أبو أحمد العسّال الحافظ في معجم شيوخه، لحمّاد بن سَلَمَة عن عطاء ابن السائب عن مُحارِب بن دِثار عن عبد الله بن بُرَيْدَة: أنّ رسول الله ﷺ قال لجعفر، فذكره، وقال فيه: "ويل لك من الملك لو قعد على كرسيه" (^١). ورواه الطبراني في السنة، لمنصور به.
٢٤٠ - (^٢) قال ابن ماجه (^٣): عن سُوَيْد بن سعيد. وقال أبو بكر بن أبي الدنيا (^٤) - وهذا لفظه -: حدثنا إسحاق بن إبراهيم؛ قالا: أنا يحيى بن سُلَيْم، عن ابن خُثَيْم، عن أبي الزبير، عن جابر قال: لما رجعَتْ مهاجرةُ الحبشة إلى رسول الله ﷺ قال: "ألا تخبروني بأعجب ما رأيتم بأرض الحبشة؟ " قال فتية منهم: بلى يا رسول الله، بينما نحن جلوس مرّت علينا عجوزٌ من عجائزهم تحمل على رأسها قلّة من ماء، فمرّت بفتى منهم، فجعل إحدى يديه بين كتفيها ثم دفعها، فخرّت على ركبتيها وانكسرت قلّتها، فلما ارتفعت التفتت إليه فقالت: سوف تعلم يا غُدَر إذا وضع الله الكرسيّ وجمع الأولين والآخرين، وتكلّمت الأيدي والأرجل بما كانوا يكسبون، فسوف تعلم كيف أمري وأمرك عنده غدًا، قال: يقول رسول الله ﷺ: "صدقت، كيف يقدّس الله قومًا لا يؤخذ من شديدهم لضعيفهم" (^٥).
_________________
(١) الحديث بهذه الصورة مرسل، وحمّاد بن سلمة ممّن اختُلف في تحديثه عن عطاء بن السائب هل كان قبل الاختلاط أم بعده.
(٢) انتقلنا من أثناء الصفحة السابقة (٢٢ ب) إلى هذه الوريقة لإشارة المصنف إلى ذلك.
(٣) في سننه (رقم: ٤٠١٠).
(٤) في الأهوال (رقم: ٢٤٣).
(٥) فيه عنعنة أبي الزبير، وهو مدلّس.
[ ١ / ١٥٩ ]
رواه الطبراني (^١)، لمسلم بن خالد الزنجي عن عبد الله بن عثمان بن خُثَيْم. وروي من حديث سفيان بن عيينة عن أبي الزبير، وقال: "الويل لك غدًا إذا جلس الملك على كرسيّه". هو في الثالث من معجم ابن جميع (^٢).
٢٤١ - أخبرنا أبو الحجّاج، أبنا ابنُ الدَّرَجي، أنبأنا الصَّيْدَلاني، أبنا الصَّيْرَفي، أنا الأَعْرَج، أنا القبّاب، أنا ابن أبي عاصم، نا المُقَدَّمي، ثنا عبد الوهّاب الثقفي، ثنا أبو مسعود الجُرَيْري، عن رجل، عن ابن شَغاف، عن عبد الله بن سلام قال: "والذي نفسي بيده إنّ أقرب الناس يوم القيامة محمد ﷺ، جالس عن يمينه على الكرسي" (^٣).
٢٤٢ - أخبرنا أحمد بن أبي طالب، أنبأنا عبد الله بن اللتّي، أنا الحسن بن جعفر بن عبد الصمد، أنا أبو غالب الباقلّاني، أنا عبد الملك بن بِشْران، ثنا أبو علي ابن خُزَيْمَة، ثنا إبراهيم بن دَنُوقا، ثنا محمد بن الصبّاح الدَّوْلابي، ثنا الحَكَم بن ظُهَيْر، حدثني عاصم بن أبي النَّجود، عن زرّ بن حُبَيْش، عن عبد الله بن مسعود في قول الله ﷿ ﴿وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ﴾ قال: "دخلت السموات السبع والأرضين السبع في الكرسي، فذلك قوله ﴿وَسِعَ كُرسِيُّهُ﴾ " (^٤).
_________________
(١) وكذلك ابن حبان (الإحسان: ١١/ رقم: ٥٠٥٨). وقال الذهبي فيه في العلو (رقم: ١٧٩): "إسناده صالح".
(٢) معجم ابن جميع (رقم: ١١٨).
(٣) أخرجه ابن أبي عاصم في السنة (رقم: ٥٨٣)، والرواية من طريقه. قال الشيخ الألباني: "إسناده ظاهر الضعف؛ للرجل الذي لم يسمّ، وابن شفاف"، قلت: وقع في المطبوع تصحيف ابن شغاف إلى ابن شفاف، وهو: بشر بن شغاف، ثقة كما في التقريب.
(٤) أخرجه أبو علي بن خُزَيْمَة في الجزء الثالث من حديثه، والرواية من طريقه، انظر: =
[ ١ / ١٦٠ ]
٢٤٣ - قال أبو بكر بن مردويه في تفسيره: حدثنا عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم، أبنا الحسن بن علي العَنْبَري، أبنا عبّاس بن عبد العظيم، أبنا يحيى بن كثير العَنْبَري، أبنا سَلْم بن جعفر، عن الجُرَيْري، عن سيف السَّدُوسي، عن عبد الله بن سلام قال: "إن محمدًا يوم القيامة بين يدي الربّ على كرسي الرب" (^١).
٢٤٤ - قال أبو إسماعيل عبد الله بن محمد الأنصاري الهروي الحافظ (^٢): حدثنا يحيى بن عمّار بن يحيى، عن لَيْث بن الفضل، ثنا أبو علي الحسن بن نَفِيس، ثنا الفضل بن مَعْمُور، ثنا العلاء بن المغيرة، ثنا عثمان بن صالح السهمي، ثنا بقيّة ابن الوليد، عن الجرّاح ابن مِنْهال، عن أبي الزبير، عن جابر: أنّ رسول الله ﷺ نهى عن جلسة التربّع، وقال: "هو جلسة الرب" (^٣). قال: لا أدري سمعه يحيى بن أبي نصر الطبسي أم لا.
٢٤٥ - قال صالح بن أحمد بن حنبل (^٤): قال أبي: وحدّث وكيعٌ بحديث إسرائيل عن أبي إسحاق عن عبد الله بن خليفة (^٥): "إذا جلس الربُّ
_________________
(١) = المجمع المؤسس (١/ ٢٢٥ - ٢٢٦). وإسناده ضعيف جدا، الحكم بن ظهير متروك كما في التقريب.
(٢) الحريري هو: سعيد بن إياس، اختلط قبل موته بثلاث سنين.
(٣) لعله في الفاروق، فإني لم أجده في ذم الكلام.
(٤) حديث منكر، الجراح بن منهال قال فيه البخاري ومسلم: "منكر الحديث"، وقال النسائي والدارَقُطْي - "متروك"، وقال ابن معين. "حديثه ليس بشيء"، انظر: الميزان (١/ ٣٩٠).
(٥) حكاه أيضًا عبد الله بن أحمد في السنة (رقم: ٥٨٧).
(٦) يعني: حديثه عن عمر عن النبي ﷺ، وسيأتي تخريجه، قال شيخ الإسلام - كما في مجموع الفتاوى (١٦/ ٤٣٥) -: "وطائفة من أهل الحديث تردّه لاضطرابه، كما فعل ذلك أبو بكر الإسماعيلي وابن الجوزي وغيرهم؛ لكن أكثر أهل السنة قبلوه".
[ ١ / ١٦١ ]
سبحانه على العرش"، فاقشعرّ زكريا بن عديّ، فقال له وكيع - وغضب -: "أدركنا الأَعْمَش وسفيان يحدثون هذه الأحاديث لا ينكرونها".
٢٤٦ - عن ثعلبة بن الحَكَم قال: قال رسول الله ﷺ: "يقول الله ﷿ للعلماء يوم القيامة إذا قعد على كرسيه لقضاء عباده: إني لم أجعل علمي وحكمي فيكم إلا وأنا أريد أن أغفر لكم على ما كان فيكم، ولا أبالي". رواه الطبراني (^١).
٢٤٧ - قال أبو أحمد العسّال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن، ثنا أبو سعيد الكندي، نا المسيّب بن شريك، عن الأَعْمَش، عن شِمْر بن عطيّة: ﴿وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ﴾ قال: "ما تفْضُل عنه أربعُ أصابع، وإنّ له أطيطًا كأطيط الرحْل الجديد" (^٢).
٢٤٨ - قال أبو محمد بن أبي حاتم (^٣): حدثنا أبو زرعة، ثنا مِنْجاب بن الحارث، أنا بِشْر بن عمارة، عن أبي رَوْق، عن الضحّاك، عن ابن عبّاس في قوله ﴿وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ﴾ قال: "لو أنّ السموات السبع بُسِطْن عن وَصْلهنّ بعضهنّ إلى بعض ما كنّ من سَعَتِه - يعني الكرسي - إلّا بمنزلة الحلقة من المفازة".
_________________
(١) وهو في معجمه الكبير (٢/ رقم: ١٣٨١)، وفي إسناده العلاء بن مسلمة - وهو: أبو سالم الرواس -، اتهمه ابن حبان وابن طاهر المقدسي بالوضع في الحديث، وقال الحافظ في التقريب "متروك"، فقول الهيثمي في المجمع (١/ ١٢٦): "ورجاله موثقون" غير سديد.
(٢) المسيّب بن شريك: قال فيه أحمد: "ترك الناس حديثه"، وقال مسلم وجماعة: "متروك"، وقال محمود بن غيلان: "ضرب أحمد ويحيى بن معين وأبو خيثمة على حديثه"، انظر: الميزان (٤/ ١١٤ - ١١٥) واللسان (٦/ ٧٢٤).
(٣) تفسيره (٢/ رقم: ٢٦٠٠)، ورواية الضحاك عن ابن عباس فيها نظر، فإنه لم يسمع منه شيئا من التفسير كما ذكر بعض العلماء.
[ ١ / ١٦٢ ]
٢٤٩ - حدثنا (^١) أبو سعيد يحيى بن سعيد القطّان، ثنا أبو أحمد - يعني الزهري -، عن نصر بن عمّار - يعني: الدُّهْني -، عن مسلم البطين، عن سعيد بن جُبَيْر، عن ابن عبّاس قال: "الكرسي موضعه".
٢٥٠ - قال أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الرحمن بن إبراهيم بن دُحَيْم في تفسيره: حدثنا أبي، ثنا مروان الفزاري، عن جُوَيْبِر، عن الضحّاك: ﴿لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ﴾ قال: "السِنَة: النعاس، والنوم: الاستثقال"، وقوله ﴿وَسِعَ كُرسِيُّهُ﴾ قال: "كرسيُّه: موضع قدميه، وهو أسفل من العرش"، قال: ويقال: السموات […] (^٢) أسفل منه.
٢٥١ - قال الجُبّائي (^٣) شيخ المعتزلة في تفسيره: "وعنى بقوله ﴿وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ﴾: أنّ كرسيَّه أوسعُ من السموات والأرض، وهو العرش، وقد قيل أيضًا: إنّ الكرسيَّ دون العرش، والعرش فوقه، وإنّه أكبر منه، وهذا أيضًا جائز، والعرش والسرير واحد، وقد قال قوم: إنّه عنى بالكرسي العلم، وهذا ما لا تُعرف له صحّةٌ في اللغة، ولا يجوز أن يسمي الله العلم باسم لا يعرفه أهل اللغة".
(^٤) عن أبي ذرّ قال: دخلتُ على رسول الله ﷺ وهو في المسجد، فذكر الحديث، قال فيه: قلت: فأيّما أُنزل عليك أعظم؟ قال: "آيةُ الكرسي"، ثم قال: "يا أبا ذر، ما السموات السبع في الكرسي إلا كحلقة ملقاة بأرض فلاة، وفضل العرش على الكرسي كفضل الفلاة على تلك الحلقة".
_________________
(١) تفسير ابن أبي حاتم (٢/ رقم: ٢٦٠١).
(٢) جملة تتمة للنص جاءت مطموسة في حافة الورقة.
(٣) أبو علي محمد بن عبد الوهاب البصري، توفي سنة (٣٠٣ هـ). السير (١٤/ ١٨٣).
(٤) هنا العودة إلى موضع التحوّل في الصفحة (٢٢ ب).
[ ١ / ١٦٣ ]
قال الحسن بن عرفة (^١): ثنا يحيى بن سعيد السعدي البصري، ثنا عبد الملك ابن جريج، عن عطاء، عن عُبَيْد بن عُمَيْر اللَّيْثي، عن أبي ذرّ، بهذا الحديث. رواه أبو الشيخ (^٢) والطبراني (^٣)، ليحيى بن سعيد هذا.
٢٥٢ - قال عبد الله بن أحمد (^٤): حدثني أبي وعبد الأعلى بن حمّاد النَّرْسي قالا: نا عبد الرحمن، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن خليفة، عن عمر قال: "إذا جلس الله على الكرسي سُمع له أطيطٌ كأطيط الرّحْل الجديد". رواه ابن ماجه في تفسيره، عن العبّاس بن عبد العظيم العَنْبَري عن علي بن عبد الله عن عبد الرحمن بن مَهْدي. ورواه (^٥)، ليحيى بن أبي بُكَيْر عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن عبد الله بن خليفة - قال: أظنه عن عمر -؛ وقال: "كأطيط الرحْل من ثقله". وروي عن عبد الله بن خليفة، عن النبي ﷺ مرسلًا، رواه أبو جعفر محمد بن عثمان بن أبي شيبة في كتاب العرش (^٦).
_________________
(١) ومن طريقه الحاكم (٢/ ٥٩٧) - وعنه البيهقي في الأسماء والصفات (رقم: ٨٦١) -، وقال الذهبي: "السعدي ليس بثقة". وقد أورده الألباني في الصحيحة (رقم: ١٠٩)، وذكر له …
(٢) في العظمة (٢/ رقم: ٢٠٦).
(٣) لم أجده في معاجمه، فلعله في السنة.
(٤) في السنة (رقم: ٥٨٥)، وليس في المطبوع ذكر عبد الأعلى بن حماد النرسي.
(٥) وكذا: البزار (١/ رقم: ٣٢٥)، وابن أبي عاصم في السنة (رقم: ٥٧٤)، وابن خُزَيْمَة في التوحيد (رقم: ١٥١)، والدارَقُطْني في الصفات (رقم: ٣٥).
(٦) الم أجده في العرش لابن أبي شيبة. وكذا أخرجه مرسلًا عبد الله بن أحمد في السُّنة (١/ ٣٠٥/ رقم: ٥٩٣)، وأبو الشيخ في العظمة (٢/ ٦٥٠ - ٦٥١/ رقم: ٢٦٠).
[ ١ / ١٦٤ ]
٢٥٣ - وقال عبد الله بن أحمد (^١): حدثني أبي، نا وكيع بحديث إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن خليفة، عن عمر: "إذا جلس الرب ﷿ على العرش"، فاقشعرّ رجلٌ - سمّاه أبي - عند وكيع، فغضب وكيع وقال: "أدركنا الأَعْمَش وسفيان يحدّثون بهذه الأحاديث، لا ينكرونها".
٢٥٤ - وقال (^٢): حدثني أبي، نا وكيع، عن سفيان، عن عمّار الدُّهْني، عن مسلم البطين، عن سعيد بن جُبَيْر، عن ابن عبّاس قال: "الكرسي موضعُ قدميه، والعرش لا يقدر أحدٌ قدره".
٢٥٥ - وقال (^٣): حدثني أبي، نا رجل، نا إسرائيل، عن السدّي، عن أبي مالك في قوله: ﴿وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ﴾ قال: "إنّ الصخرة التي تحت الأرض السابعة ومنتهى الخلق على أرجائها أربعةٌ من الملائكة، لكلّ ملَك منهم أربعةُ وجوه، وجه كرجل، ووجه أسد، ووجه نسر، ووجه ثور، فهم قيام عليها، قد أحاطوا بالأرض والسموات، ورؤوسهم تحت الكرسي، والكرسي عند العرش، قال: وهو واضع رجليه على الكرسي ﵎". ورواه عبد الله بن أحمد (^٤)، عن أبي بكر - هو: الصاغاني - عن عبيد الله بن موسى عن إسرائيل، وقال: "والله واضعٌ كرسيَّه على العرش".
_________________
(١) في السنة (رقم: ٥٨٧)، وفيه (الكرسي) بدل (العرش).
(٢) السنة (رقم: ٥٨٦). وأخرج الأثر: الحاكم (٢/ ٢٨٢)، وابن خُزَيْمَة في التوحيد (رقم: ١٥٤ - ١٥٦)، وأبو الشيخ في العظمة (٢/ رقم: ٢١٥)، والدارَقُطْني في الصفات (رقم: ٣٦ - ٣٧)، والطبراني في الكبير (١٢/ رقم: ١٢٤٠٤)، والبيهقي في الأسماء والصفات (٢/ رقم: ٧٥٨). وصححه الحاكم على شرطهما، وقال الذهبي في العلو (رقم: ١٤٨): "رواته ثقات"، وصحح إسناده الألباني في مختصر العلو (١٠٢).
(٣) السنة (رقم: ٥٨٩).
(٤) لم أجد هذا الطريق في السنة. وهو في الأسماء والصفات (٢/ ٢٩٥ - ٢٩٦/ رقم: ٨٥٧).
[ ١ / ١٦٥ ]
ورواه أبو الشيخ (^١)، عن محمود الواسطي عن العبّاس بن عبد العظيم عن عُبَيْد الله. ورواه أيضًا، لابن أبي زائدة عن السدي (^٢).
٢٥٦ - وقال عبد الله (^٣): كتب إليَّ العباس بن عبد العظيم العنبري: كتبتُ إليك بخطي: حدثنا إسحاق بن منصور أبو عثمان، ثنا إبراهيم بن يوسف بن أبي إسحاق، عن أبيه، عن عمّار الدُّهْني، عن مسلم البطين، عن سعيد بن جُبَيْر، عن ابن عبّاس قال: "إنّ الكرسي الذي وسع السموات والأرض لموضع قدميه، وما يقدّر قدر العرش إلا الذي خلقه، وإنّ السموات في خلق الرحمن مثل قبّة في الصحراء".
٢٥٧ - وقال (^٤): حدثني أبو بكر - هو: الصاغاني -، ثنا يَعْلى بن عُبَيْد، ثنا سفيان، عن لَيْث، عن مجاهد، في قوله: ﴿وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ﴾ قال: "ما السمواتُ والأرضُ في الكرسي إلا كحلقة في أرض الفلاة". رواه خُشَيش عن يَعْلى، والفِرْيابي عن سفيان، قال: غير أنّ محمدًا قال: "ما السمواتُ والأرض في العرش".
٢٥٨ - وقال عبد الله (^٥): كتب إليّ عبّاس بن عبد العظيم العَنْبَري:
_________________
(١) في العظمة (٢/ رقم: ١٩٥).
(٢) الموضع نفسه.
(٣) السنة (رقم: ٥٩٠). وإسناده حسن.
(٤) السنة (رقم: ٤٥٦)، لكن بإسناد مختلف.
(٥) السنة (رقم: ١٠٩٢).
[ ١ / ١٦٦ ]
كتبتُ إليك بخطّي، حدثني إسماعيل بن عبد الكريم بن مَعْقِل بن مُنَبِّه قال: حدثني عبد الصمد بن مَعْقِل قال: سمعتُ وهبًا يقول - وذكر من عظمة الله فقال -: "إنّ السموات السبع والبحار لفي هَيْكَل، وإن الهَيْكَل لفي الكرسي، وإنّ قدميه لعلى الكرسي، وهو يحمل الكرسي، وقد عاد الكرسي كالنعل في قدمها"، وسئل وهب: ما الهَيْكَل؟ فقال: "شيء من أطراف السماء محدّق بالأرضين والبحار كأطناب الفُسْطاط"، وسئل وهب عن الأرض كيف هي؟ قال: "هي سبع أَرَضين بين كل أَرْضَين بحر، والبحر الأخضر محيط بذلك، والهَيْكَل وراء البحر". رواه خُشَيْش بن أَصْرَم، عن إسماعيل بن عبد الكريم عن عبد الصمد بن مَعْقِل (^١).
٢٥٩ - وقال عبد الرحمن بن زيد بن أَسْلَم: عن أبيه: أنّ رسول الله ﷺ قال: "ما السموات السبع في الكرسي إلا كدراهم سبعة ألقيت في تُرْس"، قال ابن زيد: فقال أبو ذرّ عن النبي ﷺ: "ما الكرسي في العرش إلا كحلقة من حديد أُلقيت بين ظَهْرَيْ فلاة من الأرض، والكرسي موضع القدمين". رواه أبو الشيخ (^٢).
_________________
(١) وأخرجه أبو الشيخ في العظمة (٣/ رقم: ٥٧٠ و٤/ رقم: ٩١٧)، لمحمد بن رافع عن عبد الصمد.
(٢) في العظمة (٣/ رقم: ٢٢٠). قال الذهبي في العلو (رقم: ٢٧٩): "هذا مرسل، وعبد الرحمن ضُعِّف"، وقال الحافظ ابن كثير في البداية والنهاية (١/ ٢٤): "أول الحديث مرسل، وعن أبي ذر منقطع". وأخرجه ابن جرير في التفسير (٤/ ٥٣٩)، لابن وهب عن عبد الرحمن بن زيد.
[ ١ / ١٦٧ ]
٢٦٠ - أخبرنا أبو الحجّاج، أبنا ابن قُدامة، أبنا الكِنْدي، أبنا الأنصاري، أنبأنا العُشاري، أبنا الدارَقُطْني، ثنا أبو بكر الأَدَمي أحمد بن محمد بن إسماعيل المقرئ، ثنا أحمد بن منصور بن سَيَّار، ثنا يحيى بن أبي بُكَيْر قال: إسرائيل أبنا، عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن خليفة، عن عمر، أنّ امرأة جاءت إلى النبي ﷺ فقالت: ادع الله أنْ يدخلني الجنّة، فعظّم الربَّ ﷿ وقال: "إنّ كرسيه وسع السماوات والأرض، وإنّ له أطيطًا (^١) كأطيط الرحْل الجديد إذا رُكب، من ثِقَله" (^٢). وهو عندنا في رابع فوائد ابن أخي ميمي (^٣).
٢٦١ - قال عثمان الدارمي (^٤): حدثنا الحِمّاني، ثنا الحَكَم بن ظُهَيْر، عن عاصم، عن زرّ، عن عبد الله قال: "ما السموات والأرض في الكرسي إلا مثل حلقة في أرض فلاة".
٢٦٢ - وقال (^٥): حدثنا عبد الله بن رجاء، أبنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن خليفة، قال: أتت امرأة إلى النبي ﷺ فقالت: ادع الله أن يدخلني الجنّة، فعظّم الربَّ وقال:
_________________
(١) في الأصل: أطيط.
(٢) أخرجه الدارقطني في الصفات (رقم: ٣٥)، والرواية من طريقه. وإسناده ضعيف لأجل عبد الله بن خليفة، قال الذهبي في الميزان: "لا يكاد يُعرف". وأورده الألباني في الضعيفة (رقم: ٨٦٦) وقال: "منكر". وأخرجه ابن خُزيْمَة في التوحيد (رقم: ١٥١)، عن يعقوب بن إبراهيم الدورقي عن يحيى بن أبي بكير.
(٣) فوائد ابن أخي ميمي الدقاق (رقم: ٤٨٥)، لمحمد بن عن يحيى بن أبي بكير.
(٤) في نقضه على المريسي العنيد (١/ ٤٢٣ - ٤٢٤). وفيه الحكم بن ظهر، متروك كما في التقريب.
(٥) نقض عثمان بن سعيد على بشر المريسي العنيد (١/ ٤٢٥ - ٤٢٦).
[ ١ / ١٦٨ ]
"إنّ كرسيّه وسع السموات والأرض، وإنّه ليقعد عليه، فما يفضل منه إلّا قدر أربع أصابع - ومدّ أصابعَه الأربع -، وإنّ له أطيطًا كأطيط الرحْل الجديد إذا ركبه من ثِقَله". رواه ابن ماجه في التفسير، لمُؤَمَّل بن إسماعيل عن إسرائيل، وقال: "فما يفضل منه قدرُ أربع أصابع".
٢٦٣ - قال خُشَيْش بن أَصْرَم: حدثنا نُعَيْم بن حمّاد، ثنا ابن المبارك، عن الحَكَم بن ظُهَيْر، عن السدّي، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: "الكرسي أعظم من السموات والأرض".
٢٦٤ - قال يعقوب بن شَيْبة: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمَيْر، ثنا أبو معاوية، ثنا هشام بن عروة، عن أبيه قال: ذُكر عنده الصخرة التي في بيت المقدس أنّ الله وضع قدميه عليها، فأنكره وقال: "الله أعظمُ من ذلك، يقول الله ﴿إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ﴾ هو لِمَن وضع قدمه على الصخرة؟! " (^١).
٢٦٥ - وقال الحسن بن سفيان (^٢): ثنا إبراهيم بن هشام بن يحيى الغسّاني، ثنا أبي، عن جدّي، عن أبي إدريس الخَوْلاني، عن أبي ذرّ قال: قلت: يا رسول الله أيّ ما أنزل عليك أعظم؟ قال: "آية الكرسي"، ثم قال: "يا أبا ذر ما السموات السبع مع الكرسي إلّا كحلقة ملقاة بأرض فلاة، وفضل العرش على الكرسي كفضل الفلاة على الحلقة".
_________________
(١) إسناده صحيح، رجاله رجال الشيخين.
(٢) وعنه ابن حبان (الإحسان: ٢/ رقم: ٣٦١). وإسناده ضعيف جدا، إبراهيم الغساني اتهمه أبو حاتم وأبو زرعة بالكذب، وقال الذهبي: أحد المتروكين. الميزان (١/ ٧٣).
[ ١ / ١٦٩ ]
رواه الآجري [] (^١). ورواه الطبراني (^٢)، عن أحمد بن أنس بن مالك الدمشقي عن إبراهيم بن هشام. ورواه الطبراني أيضًا، لمحمد بن عُبَيْد الله التميمي عن القاسم بن محمد الثقفي عن أبي إدريس الخَوْلاني. وروى الطبراني في معجمه الصغير (^٣)، عن خالد بن أبي رَوْح الدمشقي عن إبراهيم بن هشام (^٤) بن يحيى بن يحيى الغسّاني عن أبيه عن جده، حديثًا غير هذا، ثم قال: "لم يروهما عن يحيى بن يحيى - وكان من الثقات - إلا ولدُه، وهم ثقات".
٢٦٦ - وقال خُشَيْش بن أَصْرَم: ثنا مُحاضِر، عن الأَعْمَش، عن مجاهد قال: "كانوا يقولون: ما السموات في الكرسى إلا كحلقة مطروحة من الأرض".
٢٦٧ - وقال سعيد بن منصور (^٥): ثنا أبو معاوية، عن الأَعْمَش، عن مجاهد قال: "ما السموات والأرض في الكرسي إلا بمنزلة حلقة ملقاة في الأرض الفلاة". رواه عثمان الدارمي (^٦)، عن الحِمّاني عن أبي معاوية.
_________________
(١) جملة في حافة الورقة تلاشت حروفها، ولم أجد الحديث في الشريعة للآجري.
(٢) لعله في السُّنة. ومن طريقه أبو نعيم في الحلية (١/ ١٦٦ - ١٦٨). وهو في المعجم الكبير (٢/ رقم: ١٦٥١) بدون الشاهد المذكور.
(٣) المعجم الصغير (١/ ١٥٩ - ١٦٠).
(٤) كرر المصنّف (بن هشام) مرتين.
(٥) في سننه (٣/ ٩٥٢/ رقم: ٤٢٥).
(٦) في الرد على بشر المريسي (١/ ٤٢٥ - الحاشية).
[ ١ / ١٧٠ ]
٢٦٨ - وقال الإمام أحمد (^١): ثنا عبد الرحمن بن مَهْدي وأبو سفيان - يعني المَعْمَري -، عن سفيان، عن لَيْث، عن مجاهد قال: "ما السموات والأرض في الكرسي إلا كحلقة في أرض فلاة".
٢٦٩ - وروى إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن خليفة - أظنه: عن عمر -: أنّ امرأة أتت النبي ﷺ فقالت: ادع الله أن يدخلني الجنّة، فعظّم الربَّ ﵎، فقال: "إنّ كرسيَّه وسع السموات والأرض، وإنّ له أطيطًا كأطيط الرحْل الجديد إذا رُكب من ثِقَله". قال ابن خُزَيْمَة (^٢): ثنا يعقوب بن إبراهيم الدَّوْرَقي، ثنا يحيى بن أبي بُكَيْر، ثنا إسرائيل بهذا. ورواه أبو بكر البزّار الحافظ (^٣)، عن الفضل بن سهل عن يحيى بن أبي بُكَيْر. وليس في رواية البزّار ظنٌّ. قال ابن خُزَيْمَة: ما أدري الشكّ والظنّ أنّه عن عمر: هو من يحيى بن أبي بُكَير، أو من إسرائيل، قد رواه وكيع بن الجرّاح عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن عبد الله بن خليفة مرسلًا، ليس فيه ذكر عمر لا بيقين ولا ظنّ، ليس هذا الخبر من شرطنا، لأنَّه غير متّصل، لسنا نحتجّ في هذا الجنس من العلم بالمراسيل ولا المنقطعات، حدثناه سَلْم بن جنادة، ثنا وكيع.
_________________
(١) وعنه ابنه عبد الله في السنة (رقم: ٤٥٦).
(٢) في التوحيد (رقم: ١٥١).
(٣) في مسنده (١/ رقم: ٣٢٥).
[ ١ / ١٧١ ]
٢٧٠ - عن أسماء بنت عُمَيْس قالت: كنت مع جعفر بأرض الحبشة، فرأيت امرأة على رأسها مِكْيَل من دقيق، فمرّت برجل من الحبشة، فطرح على رأسها، فسفّت الريحُ الدقيقَ، فقالت: "أَكِلُكَ إلى الملك يوم يقعد على الكرسي، ويأخذ للمظلوم من الظالم". قال ابن خُزَيْمَة (^١): حدثنا بِشْر بن خالد العَسْكَري، ثنا أبو أسامة، ثنا زكريا بن أبي زائدة، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن مَعْبَد الهاشمي، عن أسماء بهذا. رواه ابن أبي الدنيا في كتاب الأهوال (^٢). وهو عندنا في ثاني انتخاب السِّلَفي من أصول السرّاج (^٣). رواه عثمان الدارمي (^٤)، عن عبد الله بن أبي شَيْبَة عن أبي أسامة. ورواه الخرائطي في مساوئ الأخلاق (^٥)، وقال: "يوم يجلس الملك على الكرسي".
٢٧١ - وفي حديث حمّاد بن سَلَمَة، عن ثابت، عن أنس، الطويل في شفاعة النبي ﷺ وقوله: "فآتي بابَ الجنّة، فأقرع الباب، فيقال: من أنت؟ فأقول: محمد، فيُفتح لي، فآتي ربي وهو على سريره - أو: على كرسيه -، فأخرّ ساجدًا،
_________________
(١) التوحيد (١/ ٢٤٦ - ٢٤٧).
(٢) الأهوال (رقم: ٢٤٤).
(٣) الجزء الثاني من أحاديث أبي طاهر السلفي على جعفر السراج (رقم: ٢٦).
(٤) في الرد على بشر المريسي (١/ ٤١٦ - ٤١٧).
(٥) مساوئ الأخلاق (رقم: ٥٩٣).
[ ١ / ١٧٢ ]
فأحمده بمحامد لم يحمده بها أحدٌ كان قبلي ولا يحمده أحدان بعدي" الحديث. رواه ابن خُزَيْمَة (^١).
٢٧٢ - وفي حديث المُعْتَمِر بن سليمان عن حُمَيْد عن أنس في الشفاعة بطوله: "حتى أستفتحَ باب الجنّة، فيُفتح فأدخل وربي على عرش، فأخرّ له ساجدًا". رواه ابن خُزَيْمَة في الشفاعة (^٢) بطوله.
٢٧٣ - وفي حديث علي بن زيد عن أبي نَضْرَة عن ابن عبّاس: "فيُفتح لي، فأنتهي إلى ربي على كرسيّه، فأخرّ ساجدًا". في مسند أبي داود الطيالسي (^٣).
_________________
(١) في التوحيد (رقم: ٣٥٨).
(٢) من التوحيد (رقم: ٤٥٨).
(٣) مسند الطيالسي (٤/ رقم: ٢٨٣٤)، وعليّ بن زيد هو: ابن جدعان، ضعيف كما في التقريب.
[ ١ / ١٧٣ ]